حلقة حوارية ببدية تبحث ضغوط الأسرة العُمانية وتوصي بتفعيل الدعم النفسي والاجتماعي
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أوصت الحلقة الحوارية حول "استراتيجية التعامل مع الضغوطات النفسية في الأسرة العُمانية وتأثيرها على التماسك الأسري" بضرورة تعزيز المهارات الأسرية، وتفعيل دور المؤسسات المجتمعية في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب إبراز دور الحوار والتفاهم الأسري كأدوات أساسية في مواجهة الضغوط اليومية وتغليب مصلحة الأسرة كعنوان لمواجهة كافة الضغوطات المالية والنفسية والاجتماعية.
جاء ذلك في ختام الحلقة التي نظمتها دائرة التنمية الاجتماعية ببدية ممثلة بقسم التنمية الأسرية، ضمن برامج التوعية المجتمعية الهادفة إلى دعم استقرار الأسرة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وناقشت الحلقة عددًا من المحاور المرتبطة بتحديات الضغوط النفسية التي قد تواجه الأسرة العُمانية وأثرها على العلاقات الأسرية، إضافة إلى استعراض سبل التعامل الإيجابي مع تلك الضغوط بما يعزز من الاستقرار النفسي والتواصل البنّاء بين أفراد الأسرة، حيث تحدث في الحلقة كلٌّ من الدكتور عصام بن عبدالمجيد اللواتي أستاذ مشارك بقسم علم النفس بجامعة الشرقية، والدكتورة نهور بنت علي الشيذانية طبيب أسرة وأخصائية أولى بمستشفى سناو، وجوهرة بنت علي العمرية مشرفة إرشاد نفسي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية.
حضر الفعالية الشيخ المعتصم بن هلال بن سلطان الحوسني مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الشرقية، وعضوات جمعية المرأة العُمانية ببدية، ومعلمات الإرشاد النفسي، وطلبة وطالبات المدارس، وأولياء الأمور.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الع مانیة
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.