أزهري: العقلية المحمدية نموذج شامل للحياة والاقتداء بالنبي يشمل العبادات والمعاملات
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أكد الدكتور السيد نجم، من علماء الأزهر، أن الحديث عن العقلية المحمدية يستلزم فهم مكانة النبي في جميع جوانب حياته، موضحا أن العقلية التي يدعو إليها القرآن في بدايات سورة النجم تقدم صورة واضحة عن نبي زكاه ربه في كل شأن من شؤون حياته.
صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الجمعة ترك الصلاة على النبي ﷺ بين التحذير والوعيد.. علامة البخل والشح النموذج النبوي في التفكير والسلوك
وقال خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر، والإعلامي أحمد دياب في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» إن تزكية الله لرسوله جاءت في عقله ونطقه وبصره وصدره وخلقه، بما يعكس كمال النموذج النبوي في التفكير والسلوك.
وأضاف أن اتباع العقلية المحمدية لا يرتبط بمجال العبادات وحدها، بل يمتد إلى المعاملات والحياة اليومية داخل البيت وفي العمل ومع الناس كلها، مشيرًا إلى أن معيار الاقتداء يتجلى في سؤال مهم، لو كان النبي في هذا الموقف فماذا كان سيفعل، مؤكدا أن هذا المبدأ يضع الإنسان أمام صورة رحيمة ومتوازنة في التعامل مع كل الأطراف.
وأشار إلى أن العقلية المحمدية تقوم على الرحمة، مستشهدا بمواقف عديدة من سيرة النبي التي تؤكد تعامله الرحيم مع الكبير والصغير والرجال والنساء والقريب والبعيد وحتى مع الأعداء.
القرآن جسد هذه الرحمةوأوضح أن القرآن جسد هذه الرحمة في قوله تعالى: "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر، مؤكدا أن هذا النهج يمثل جوهر القيادة النبوية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النبي محمد الرسول بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة تجمع القيادات الدينية وصناع السياسات والأكاديميين وشركات التكنولوجيا لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر “Magnifica Humanitas”، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية في العصر الرقمي، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، في مجالات السلم والأخوة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية.
واستعرض الطرفان مسيرة التعاون المشترك بين المنتدى والأكاديمية البابوية للحياة في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث شارك المنتدى في تنظيم عدد من اللقاءات الدولية الرائدة، من بينها الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في الفاتيكان بمشاركة الأمم المتحدة وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية ومؤسسات أكاديمية ودينية، لمناقشة الأبعاد الأخلاقية للتقنيات الناشئة.
وكان المنتدى من بين الجهات الرئيسة المشاركة في تنظيم الاجتماع الدولي الذي استضافته مدينة هيروشيما اليابانية، والذي جمع ممثلين عن الديانات والمعتقدات الآسيوية وخبراء التكنولوجيا وصناع السياسات لتعزيز الحوار العالمي حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التعاون امتدادا للدور الريادي الذي يضطلع به منتدى أبوظبي للسلم في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث كان أول مؤسسة إسلامية وعربية تنضم إلى “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” الذي أطلقته الأكاديمية البابوية للحياة، كما أطلق المنتدى من أبوظبي لجنة “الدين والمجتمع المدني للذكاء الاصطناعي” لتعزيز مساهمة القيادات الدينية والفكرية ومؤسسات المجتمع المدني في توجيه مسار التكنولوجيا لخدمة الإنسان وترسيخ قيم السلام والتعايش والأخوة الإنسانية.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم. وام