علماء يوضحون العلاقة بين نمط القيادة اليومي وصحة الدماغ
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن التغيرات في أنماط القيادة اليومية، مثل تجنب الطرق الجديدة أو تقليل عدد الرحلات، قد تكون دلالات مبكرة على انخفاض القدرات الإدراكية، مما يجعل رصد سلوك السائقين وسيلة فعالة للتشخيص المبكر.
البحث الذي أجراه علماء من جامعة واشنطن في سانت لويس أشار إلى أن كبار السن الذين يميلون إلى القيادة لمسافات أقصر والتمسك بالطرق المعتادة قد يكونون أكثر عرضة للمخاطر المستقبلية، بما في ذلك حوادث الطرق، وفقًا لما ورد على موقع "ساينس أليرت".
عالم الأعصاب جانش بابولال أوضح أن التعرف على السائقين غير الآمنين يعتبر تحديًا كبيرًا، قائلاً إن الاعتماد على بيانات نظام تحديد المواقع (GPS) يوفر قدرة أفضل على كشف علامات التراجع الإدراكي مقارنة بالاعتماد فقط على العمر أو الاختبارات العقلية أو الجينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
الدراسة تضمنت تحليل بيانات 56 شخصًا يعانون من ضعف إدراكي خفيف، مقابل 242 مشاركًا دون أي مشكلات معرفية، مع متوسط أعمار يبلغ حوالي 75 عامًا. وخلال فترة متابعة امتدت 40 شهرًا تقريبًا، كشفت مجلة "Neurology" أن المصابين بضعف إدراكي قادوا السيارات بوتيرة أقل، وزادوا من استخدامهم للوجهات المألوفة، واختاروا طرقًا أكثر بساطة وحافظوا على سرعات منخفضة أثناء القيادة.
المثير للاهتمام أن تحليل بيانات القيادة وحده سمح للباحثين بتحديد المصابين بالضعف الإدراكي بدقة بلغت 82%. وعند الجمع بين هذه البيانات ونتائج اختبارات الذاكرة والعوامل الديموغرافية، ارتفعت نسبة الدقة إلى 87%.
يعقب بابولال بأن القيادة قد تبدو عملية تلقائية، لكنها في الواقع تتطلب تركيزًا وتنظيمًا ذهنيًا كبيرين، مما يجعل التغيرات في سلوك القيادة علامةً مهمة تستدعي الاهتمام. كما يؤكد أهمية مراقبة سلوك القيادة بهدف حماية كبار السن من الحوادث من خلال تدخلات استباقية قبل وقوعها، مشددًا على ضرورة احترام خصوصية الأفراد والتعامل مع البيانات ضمن إطار أخلاقي صارم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القدرات الإدراكية جامعة واشنطن الزهايمر
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً