حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر سيتي الفوز على نظيره سندرلاند بثلاثة أهداف نظيفة، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم 2025/2026.

جاء فوز المان سيتي على سندرلاند في ليلة هزيمة اَرسنال من أستون فيلا بهدفين مقابل هدف واحد، ليُقلص الفارق مع الجانرز.

وقد رفع مانشستر سيتي رصيده بعد الفوز اليوم إلى 31 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين فقط عن آرسنال الذي تعرض لهزيمة قاتلة على يد أستون فيلا بهدفين لهدف، بينما تجمد رصيد سندرلاند عند 23 نقطة في المركز السابع.

تفاصيل فوز السيتي على سندرلاند

حاول مانشستر سيتي تهديد مرمى سندرلاند في الدقيقة 10 من عمر الشوط الأول، عن طريق تسديدة من برناردو سيلفا، ولكنها جاءت بعيدة عن المرمى.

وشن سندرلاند أول هجمة على مرمى مانشستر سيتي، في الدقيقة 16، بعد تسديدة قوية بجوار قائم الحارس جيانلويجي دوناروما.

ونجح مانشستر سيتي في تسجيل هدف أول في شباك خصمه سندرلاند، في الدقيقة 31، عن طريق روبن دياز، بعد تمريرة من ريان شرقي، حيث وصلت الكرة إلى البرتغالي الذي سددها بطريقة صاروخية من خارج المنطقة، لتهز شباك الضيوف.

وفي الدقيقة 35، تمكن مانشستر سيتي من تسجيل الهدف الثاني في شباك سندرلاند، بعد رأسية من جفارديول، ليعزز تفوق كتيبة بيب جوارديولا.

وأهدر مانشستر سيتي فرصة تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 51، بعد تسديدة من جيريمي دوكو اصطدمت بالقائم، ثم ارتدت لتصل إلى فيل فودين الذي سددها في الدفاع.

وتصدى دوناروما لفرصة هدف محقق لصالح سندرلاند، في الدقيقة 53، بعد خطأ من روبن دياز، وسدد لاعب الخصم الكرة ولكن الإيطالي تصدى ببراعة.

ونجح مانشستر سيتي في تسجيل الهدف الثالث في شباك سندرلاند، في الدقيقة 65، عن طريق فيل فودين، بعد تمريرة مثالية من ريان شرقي، لتصل إلى الإنجليزي الذي سددها برأسه في الشباك، معلنًا عن هدف ثالث لكتيبة بيب جوارديولا.

ودفع المدرب بيب جوارديولا بالنجم المصري عمر مرموش في الدقيقة 69، بعد خروج إيرلينج هالاند.

وتحصل لاعب سندرلاند، لوك أونين، على بطاقة حمراء عقب تدخله القوي على ماتيوس نونيز، حيث تدخلت تقنية الفيديو قبل اتخاذ القرار من جانب الحكم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مانشستر سيتي سندرلاند الدوري الانجليزي الممتاز ا رسنال أستون فيلا مانشستر سیتی فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • أندية الدوري الإنجليزي تتصارع على خدمات عمر مرموش من مانشستر سيتي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • وحدة عدن يتأهل إلى ثمن نهائي كأس الجمهورية بثلاثية في شباك سمعون