ميدل إيست: سلوك ألمانيا تجاه غزة مثال لتناقضات الغرب
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
وقال التقرير:" تُعد ألمانيا ثاني أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل عالمياً بعد الولايات المتحدة، كما رفضت ألمانيا تعريف الإبادة الجماعية، و"ناضلت بشراسة لحماية إسرائيل من مجرد الاتهام" حتى بعد قرار محكمة العدل الدولية".
ولفت التقرير، أن ألمانيا قمعت بوحشية الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين محلياً، واعتقلت نشطاء وحظرت استخدام العلم الفلسطيني.
مضيفا:" في الوقت نفسه، استمرت ألمانيا في الدفاع عن حرية التعبير والديمقراطية وانتقاد دول الجنوب العالمي التي يُزعم أنها تقلص هذه القيم".
وأفاد التقرير، أن ألمانيا واصلت تسليح إسرائيل حتى بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق قادة إسرائيليين.
وأضاف تقرير "ميدل إيست مونيتور":" في 17 تشرين الثاني، أفادت تقارير بأن ألمانيا ستعيد تصدير أسلحتها، مُبررةً ذلك بـ إعلان وقف إطلاق النار في غزة في 10 تشرين الأول (وهو ما وصفه التقرير بوقف انتهكته إسرائيل".
وأشار التقرير أن منظمة العفو الدولية وصفت قرار ألمانيا برفع التعليق الجزئي لشحنات الأسلحة بأنه "قرار متهور وغير قانوني، ويرسل رسالة خاطئة تمامًا إلى إسرائيل"، وهي إدانة تم تجاهلها.
وخلص تقرير ميدل إيست مونيتور، إلى أن الغرب يلعب دور "القاضي والجلاد في آن واحد" و"المدافع المُنصّب نفسه عن حقوق الإنسان".
دعا دول الجنوب العالمي إلى إدراك أن "تناقضات الغرب المُدبّرة مُصمّمة خصيصًا لإدامة العلاقة الجائرة بين القوى الغربية وبقيتنا لأطول فترة ممكنة".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.