انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / خاص:

تستمر مدينة مأرب في مواجهة أزمة خانقة في إمدادات الغاز والمشتقات النفطية، نتيجة قطاع قبلي فرضته قبائل عبيدة منذ أكثر من أسبوعين، ما تسبب في شلل جزئي لحركة التموين داخل المدينة وتصاعد المخاوف من اتساع الأزمة خلال الأيام القادمة.


وبحسب مصادر قبلية ومحلية، فإن القطاع يتمركز في المداخل المؤدية إلى مركز محافظة مأرب، حيث توجد المرافق الحكومية ومعسكرات الجيش.

ويمنع المسلحون القبليون دخول المشتقات النفطية إلى المدينة، بينما يُسمح بخروجها فقط إلى مناطق مديرية مأرب الوادي الخاضعة لنفوذ قبائل عبيدة.

وأوضحت المصادر أن عودة اللواء سلطان العرادة إلى المحافظة مؤخراً لم تُحقق أي انفراج، إذ لا تزال المفاوضات بين السلطات المحلية ومشايخ عبيدة تراوح مكانها دون التوصل لاتفاق يضمن رفع القطاع وإعادة الحركة الطبيعية للوقود.

وتعود جذور الخلاف – بحسب المعلومات – إلى صراع قديم متجدد حول السيطرة على جبل غني بالمعادن. قبائل عبيدة تقول إن الجبل يقع ضمن حدودها القبلية، بينما تعتبر وحدات من الجيش الوطني أن المنطقة أرض حكومية تتبع الدولة، وهو ما فجّر التوتر الحالي وأدى إلى إغلاق الطرق المؤدية للمدينة.

وتسبب استمرار القطاع في تفاقم أزمة تموين داخل مأرب، مع تحذيرات من انعكاسات مباشرة على الحياة المعيشية والخدمات الأساسية، ما لم تُفلح جهود الوساطة القبلية في إنهاء الأزمة وفتح الطرق خلال الفترة القريبة المقبلة.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.

وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.

وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.

وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.

ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.

وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.

في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.

مقالات مشابهة

  • تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
  • دخول 4 شاحنات غاز إلى غزة
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة
  • مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس