الثورة نت /..

أكد محافظ لحج أحمد جريب، أن الأحداث الأخيرة في المحافظات المحتلة، وخصوصا حضرموت والمهرة لا تمت بصلة لأي صراع وطني، بل هي نتاج لسياسة الاحتلال المباشر من قبل السعودي والإماراتي.

وأوضح المحافظ جريب في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ذريعة محاربة أنصار الله انكشفت تماماً في المناطق التي لا وجود لهم فيها، حيث تتصارع أدوات المحتلين على النفط والثروات والمواقع الاستراتيجية.

وأشار إلى أن ما يحدث اليوم هو استمرار لنفس سيناريو الصراع الذي شهدته سقطرى وعدن وأبين وشبوة من قبل، في إطار مخطط تقسيم وتقاسم نفوذ واضح المعالم، يُدفع ثمنه من دماء وأمن اليمنيين.

واستنكر محافظ لحج ما قام به الاحتلال وأدواته من إهانة للعلم الوطني وإسقاطه في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات التابعة لقوى العدوان، مؤكداً أن هذه الممارسات تكشف زيف ادعاءاتهم بشأن الدفاع عن الشرعية والجمهورية.

ودعا أبناء المحافظات المحتلة كافة إلى توحيد الصفوف ورفض الانجرار إلى حروب بالوكالة تخدم الأجندات الخارجية فقط، مجدّدا التأكيد على أن المعركة الحقيقة لأبناء اليمن هي معركة التحرير والاستقلال ومواجهة المشروع الاحتلالي بكافة أشكاله.

وطالب المحافظ جريب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وضع حد للتدخلات الأجنبية التي حولت اليمن إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.

وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.

وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.

وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.

ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. الأوقاف تفتتح 25 مسجدا بعدد من المحافظات
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات