كارثة"فسخ عقود" تهدد الزمالك
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
يواجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أزمه جديده تهدد مسيرته فى الفتره المقبله على خلفية الإنذارات التى تلقاها مجلس الإداره من عدد من اللاعبين الأجانب بفسخ عقودهم بسبب عدم حصولهم علي مستحقاتهم الماليه المتأخره ويخشى المجلس تكرار سيناريو اللاعب المغربى صلاح الدين مصدق والذى قام بالفعل بفسخ تعاقده بعد أن تجاهل جون إدوارد المدير الرياضى الرد على إنذار اللاعب الذى يستعد حاليا لتقديم شكوى إلى الإتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا يطالب فيها بالحصول على قيمة عقده كاملا والذى يبلغ حوالى مليون دولار وهو نفس ماحدث أيضا مع مواطنه عبد الحميد معالي الذى إنتهت المده التى حددها لصرف مستحقاته وانقطع مؤخرا عن حضور التدريبات تمهيدا لفسخ عقده كما قام المغربى محمود بن تايج يفسخ عقده أيضا أمس
فى الوقت الذى يستعد فيه التونسى أحمد الجفالى والذى أعير بداية الموسم لنادى أبها السعودى ووافق مجلس الإداره على تحمل نصف راتبه الشهرى بعد إعارته مجانا فى سابقه غريبه لم تحدث من قبل فى نادى الزمالك ولم يف المجلس بدفع مستحقاته ويهدد حاليا بفسخ عقده والمطالبه بالحصول على قيمة تعاقده كاملا.
ويواجه جهاز الكره تهديدات أخرى من باقى اللاعبين الأجانب الذين تم تجاهل دفع رواتبهم منذ فتره وهدد بعضهم بفسخ التعاقد فى فترة الانتقالات الشتويه حيث يحصل اللاعبين على رواتب سنوية تقدر بملايين الجنيهات ومنهم سيف الجزيري "600 ألف دولار"
ومحمود بنتايج "500" ألف دولار
وشيكو بانزا "300" ألف دولار
وخوان بيزيرا "500 ألف دولار"
وأدم كايد "200 ألف دولار:
وعدي الدباغ "400 ألف دولار"
وبارون أوشينج " 150 ألف دولار"
وعبد الحميد معالي "150 ألف دولار"
و عمر فرج "600 ألف دولار" وتصل
إجمالي المبالغ التي يحصل عليها اللاعبين الأجانب تقدر بقرابة 3 ملايين دولار سنويًا أى 150مليون جنيه مصرى.
ويسعى جون إدوارد المدير الرياضى مع مجلس إدارة نادى الزمالك برئاسة حسين لبيب إلى إنهاء هذه الأزمه خوفا من هروب اللاعبين فى ظل قرار الفيفا بإيقاف القيد للفريق ثلاث فترات على خلفية ست قضايا صدرت بها أحكام نهائية للسويسرى كريستيان جروس والبرتغالى جوزيه جوميز ومساعديه الثلاثه وأخيرا التونسى فرجاني ساسى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفريق الأول لكرة القدم الزمالك أزمه جديده اللاعبين الأجانب ألف دولار
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]