كيت وينسلت تكشف لأول مرة عن طلب غريب من إمينيم خلف كواليس SNL
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أطلت كيت وينسلت في برنامج جراهام نورتون يوم الجمعة وكشفت عن موقف غريب عاشته خلف كواليس برنامج Saturday Night Live خلال مشاركتها عام ٢٠٠٤. وأدهشت جمهور البرنامج بقصة لم تتحدث عنها من قبل ووصفتها بأنها واحدة من أكثر اللحظات غرابة في مسيرتها.
اللقاء الذي تحول إلى نكتة صادمةذكرت وينسلت أنها استضافت SNL أثناء ترويجها لفيلم Finding Neverland بينما كان الفنان إمينيم ضيفا موسيقيا لحلقة ذلك الأسبوع.
وبدأت بسرد القصة قائلة إنها لم تشاركها من قبل ثم أتبعت ذلك بالكشف عن التفاصيل التي أثارت الضحك في الاستوديو.
وأوضحت أن إمينيم طلب منها أمرا غير متوقع تماما إذ سألها إن كانت تستطيع حلق مؤخرته الأمر الذي أربكها وجعلها غير قادرة على استيعاب ما سمعته للحظة.
رد فعل ساخر أربك مغني الراباستعادت وينسلت الموقف بلغة ساخرة حيث قلدت لهجة إمينيم وذكرت أنها أجبته بجملة فورية تعكس صدمتها. وقالت إنها أخبرته بأنها لا تهتم بالعناية الشخصية إلى هذا الحد ولن تتوجه إلى أي مركز لتحقيق طلبه. وأكدت أنها لم ترو القصة من قبل على الإطلاق وأن هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها ما حدث.
تجربة SNL بدت مرهقة في نظر وينسلتوصفت وينسلت مشاركتها في SNL بأنها تجربة مرعبة بسبب طبيعة البرنامج التي تعتمد على التخطيط في اللحظات الأخيرة.
وذكرت أنها وصلت إلى نيويورك مساء الأربعاء بينما كان طاقم البرنامج لا يزال يحاول صياغة محتوى الحلقة.
وأوضحت أن حالة الفوضى التي سادت الكواليس أربكتها وجعلتها تتساءل عما سيُطلب منها تقديمه خلال يومين فقط.
لحظة طريفة تبقى في الذاكرةاختتمت وينسلت حديثها بالتأكيد على أن ما حدث ظل ذكرى غير مألوفة تحمل قدرا كبيرا من الطرافة رغم ارتباكها وقت وقوعها.
وأثار سردها للقصة موجة ضحك واسعة بين الجمهور وأعاد الأضواء إلى تلك الحلقة التي جمعتها بمغني الراب الشهير قبل نحو عقدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وينسلت كيت وينسلت شخصية جمهور البرنامج حالة الفوضى
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.