فاجأت جيجي حديد وبرادلي كوبر المارة في شوارع نيويورك بعدما ظهرا في مقابلة عفوية وغير مرتبة مع المؤثر ديفيد كارمي الذي اشتهر بسلسلة Confidence Heist التي تعتمد على سؤال الغرباء عن مصدر ثقتهم. 

وحدث اللقاء حين توجه كارمي إلى الثنائي أثناء نزهة اعتيادية وتحول التفاعل العابر إلى مادة لاقت انتشارا واسعا على مواقع التواصل.

إجابات صادقة تكشف جانبين مختلفين من شخصيتيهما

أجابت جيجي حديد عن سؤال كارمي بقولها إن إيجاد الفرح في تفاصيل الحياة يمنحها شعورا حقيقيا بالثقة. 

وابتسمت وهي تخبره بأنها تشاهد مقاطع محتواه قبل أن تبادله سؤالا لطيفا عن حاله، ثم انتقل كارمي إلى برادلي كوبر الذي اختار جوابا أكثر بساطة وعمقا حين قال إن البقاء على قيد الحياة بحد ذاته يمنحه الثقة. 

وهتف بعدها بحماس في لحظة طريفة أظهرت جانبا مرحا من شخصيته.

تفاعل إيجابي يضع الثنائي في دائرة الإعجاب

انتشر الفيديو بسرعة كبيرة وأعاد إلى الواجهة الكيمياء الواضحة بين الثنائي. وكتب عدد من المتابعين تعليقات تشيد بطبيعتهما العفوية وبالطريقة الودية التي تعاملا بها مع كارمي. 

وأشار أحد المعلقين إلى أن استجابتهما السلسة زادت من جمال الموقف بينما أكد آخر أن ظهورهما بدا صادقا وخاليا من التصنع. 

وأضاف ثالث أنه لم يتعرف عليهما فور ظهورهما ثم أدرك ذلك منتصف الفيديو ووصفهما بأنهما زوجان لطيفان.

لحظة جديدة بعد ظهور سابق في حدث رياضي

جاء انتشار هذا الفيديو بعد أسابيع قليلة من رصد حديد وكوبر خلال مباراة لفريق فيلادلفيا إيجلز ضد ديترويت ليونز في السادس عشر من نوفمبر. 

وأعاد هذا الظهور المشترك تأكيد الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يحظى به الثنائي خلال الفترة الأخيرة.

مقابلة قصيرة تركت أثرا واسعا

ترك اللقاء العابر انطباعا إيجابيا لدى المتابعين الذين رأوا في الثنائي نموذجا للبساطة على الرغم من نجوميتهما الكبيرة. 

وجسدت هذه اللحظة كيف يمكن لموقف غير مخطط أن يتحول إلى مادة لاقت صدى واسعا بين الجمهور وأن تعكس صورة أكثر واقعية وإنسانية للنجوم خارج أجواء السجادة الحمراء.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حديد جيجي حديد السجادة الحمراء مواقع التواصل جيجي حديد وبرادلي كوبر برادلي كوبر

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • حديد المراكبي بـ 37500 جنيه.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 3 يونيو
  • هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
  • زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد ​
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية
  • بعد انتشار الفيديو.. القبض على المتهم بإجبار السائقين بدفع مبالغ مالية دون وجه حق
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار