القوات الروسية تحرر بلدة في دونيتسك وتشن ضربة جوية مكثفة ضد القوات الأوكرانية
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
الثورة نت/
أفادت وزارة الدفاع الروسية ، اليوم الجمعة ، بأن قوات تابعة لها من وحدات مجموعة “يوغ” ، حررت بلدة بيزيميانويه بجمهورية دونيتسك الشعبية.
وذكرت الوزارة في بيان على قناتها في “تليجرام” ، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن “طاقم مدفع هاوتزر من طراز Msta-B، تابع للواء بنادق آلية منفصل (مجموعة قوات يوغ)، دمّر مركز قيادة طائرات مسيٍّرة تابع للقوات الأوكرانية.
وأضافت أن ” مفارز هجومية من اللواء 128 للبنادق الآلية المنفصل التابع لمجموعة قوات “سيفر” ، نفذت مهامًا للقضاء على مجموعات العدو المتفرقة في الضواحي والقطاعات الخاصة وأحزمة الغابات المجاورة لمستوطنة فولشانسك بعد تحريرها”.
وحسب البيان فإن “الجنود يعملون بالتعاون مع قوات الأنظمة غير المأهولة، التي تضبط عملياتها من الجو ، وأُجبروا مجموعات العدو المتفرقة التي فقدت القيادة والسيطرة والقدرة القتالية على التراجع أو الاستسلام”.
وأوضحت الدفاع الروسية أنه “ردًا على الهجمات الإرهابية التي شنتها أوكرانيا على منشآت مدنية على أراضي روسيا، في الفترة من 29 نوفمبرإلى 5 ديسمبر، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة جوية مكثفة وأربع ضربات جماعية، أسفرت عن إصابة مؤسسات تابعة لصناعة الدفاع الأوكرانية، ومنشآت الوقود والطاقة التي توفر خدماتها”.
كما أسفرت الضربات عن إصابة ” البنية التحتية للنقل والمطارات المستخدمة لصالح القوات الأوكرانية، ومواقع إنتاج وتخزين وإطلاق الطائرات بدون طيار بعيدة المدى، والذخيرة، ووقود الصواريخ، ومستودعات “POL”.
وأسفرت الضربات الروسية كذلك عن إصابة وتدمير “مناطق انتشار مؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.