التوأم حسام وإبراهيم يلتقي باتريس موتسيبي في حفل قرعة كأس العالم
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
التقى التوأم حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وإبراهيم حسن مدير الفراعنة، ومينا سامح إداري الفريق القومي، مع باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على هامش حفل قرعة كأس العالم.
وحرص التوأم حسام وإبراهيم على التقاط صورة تذكارية مع رئيس الاتحاد الأفريقي.
محمد زيدان يصل حفل قرعة كأس العالموصل محمد زيدان نجم منتخب مصر الأسبق، إلى حفل قرعة كأس العالم، الذي يُقام في الولايات المتحدة الأمريكية.
والتقى محمد زيدان مع هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، وحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، وإبراهيم حسن مدير الفراعنة.
هاني أبو ريدة يصل حفل قرعة كأس العالموصل المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي ، برفقة حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر الأول ، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب لمجمع جون كينيدي للفنون بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي يستضيف قرعة كأس العالم 2026.
ويترقب جمهور كرة القدم العالمية على وجه العموم، والكرة المصرية بصفة خاصة، قرعة كأس العالم 2026، التي ستنطلق في السابعة من مساء اليوم الجمعة، بالولايات المتحدة الأمريكية.
ومن المقرر أن تُقام المباراة الافتتاحية على ملعب أزتيكا في المكسيك يوم 11 يونيو المقبل، ومع وجود منتخب المكسيك في التصنيف الأول، باتت الأنظار تتجه نحو هوية منافسه في اللقاء الافتتاحي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاس العالم حسام حسن منتخب مصر إبراهيم حسن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حفل قرعة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
رهان حسام
مع اقتراب كأس العالم 2026، تتجدد آمال الجماهير المصرية في ظهور قوي لمنتخب الفراعنة في واحدة من أهم المشاركات في تاريخ الكرة المصرية، خاصة وأنها تأتي كالمشاركة الرابعة في المونديال بعد أعوام 1934 و1990 و2018.
هذه المرة تبدو الآمال مختلفة، محمّلة بطموح أكبر ورغبة في كسر حدود الظهور المشرف إلى المنافسة الحقيقية، ما يمنح هذه المشاركة خصوصية إضافية هو وجود قيادة وطنية خالصة متمثلة في حسام حسن على رأس القيادة الفنية، أحد أبرز رموز الكرة المصرية لاعبًا ومدربًا.
قصة حسام لا يمكن فصلها عن جذوره الكروية، فهو أحد أبناء المدرسة التي أسسها الراحل محمود الجوهري، الرجل الذي قاد مصر إلى مونديال 1990 في إيطاليا وكتب واحدة من أهم صفحات التاريخ الكروي المصري.
وكأن الزمن يعيد رسم الدائرة من جديد، لكن بظروف مختلفة وتحديات أكثر تعقيدًا مع تجربة العميد..
حسام حسن، الذي عاش تجربة المونديال كلاعب تحت قيادة الجنرال محمود الجوهري، يعود اليوم إلى المشهد نفسه ولكن من مقعد المدير الفني، محاولًا استلهام نفس فلسفة الانضباط والالتزام والاعتماد على الشخصية القوية داخل الملعب، وهي السمات التي ميّزت مدرسة الجوهري وتركَت بصمتها على أجيال متعاقبة من اللاعبين.
ومع ذلك، فإن كرة القدم الحديثة تفرض معايير أكثر تطورًا، سواء من حيث الإعداد البدني أو التكتيك أو حتى إدارة الضغوط، ما يجعل المهمة أكثر صعوبة وأكبر تحديًا.
الجماهير المصرية، التي لم تفقد شغفها رغم السنوات الطويلة بين المشاركات، تنظر إلى القيادة الوطنية وهذا الجيل بعين الأمل، خاصة في ظل وجود عناصر تمتلك خبرات أوروبية ومحلية، إلى جانب لاعبين شباب يسعون لفرض أنفسهم على الساحة الدولية. هذا المزيج بين الخبرة والطموح يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، إذا ما تم توظيفه بالشكل الصحيح.
لكن الطريق إلى المجد في كأس العالم لا يُبنى على الأسماء وحدها، بل على منظومة متكاملة تبدأ من التحضير الجيد وتنتهي بالقدرة على التعامل مع لحظات الحسم داخل الملعب.. وهو المرجو أن يدركه الجهاز الفني جيدًا، خاصة أن المنافسة في نسخة 2026 ستكون شرسة أمام مدارس كروية مختلفة تمتلك خبرات طويلة في البطولة.
ورغم صعوبة المهمة، فإن مجرد وجود المنتخب المصري في هذا المحفل العالمي يمثل خطوة مهمة، لكنها ليست كافية في نظر الجماهير التي باتت تطمح لما هو أبعد من المشاركة، إلى بصمة حقيقية تضع الفراعنة في مكان مختلف بين كبار العالم.
مونديال الولايات المتحدة ، اختبارًا جديدًا لجيل جديد يقوده حسام حسن، الذي يقف اليوم على خط التماس حاملًا إرث مدرسة الجوهري، ومحاولًا تحويل الحلم المصري القديم إلى واقع جديد، قد يكتب فصلًا مختلفًا في تاريخ الكرة المصرية.