مرشح بدائرة طامية بالفيوم يستغيث بالرئيس السيسي بعد محاولة إقصاءه انتخابيًا
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قال محمد فرغلى، المرشح لانتخابات مجلس النواب عن دائرة طامية وسنورس وسنهور بمحافظة الفيوم، إن مجموعة من داعمي مرشح منافس له من نفس قريته الروضة التابعة لمركز طامية حاولوا استبعاده و إقصاءه عن مواصلة الانتخابات البرلمانية بمكيدة دبروها له، بطرح فكرة عبر صفحة أحد الداعمين للمرشح المنافس له بعمل مجمع انتخابي بقرية الروضة، ودعوة ٤ أفراد من كل عائلة للتصويت في صندوق اقتراع، وعمل كشف انتخابي للتوقيع فيه، وإجراء انتخابات داخل المجمع الانتخابي للتصويت، ومن يحصل على الأصوات الأعلى يستمر في الانتخابات وينسحب المرشح الذي حصل على أصوات أقل.
وأكد" فرغلى" في فيديو بثه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن هؤلاء الداعمين للمرشح المنافس هم من قاموا بالدعوة للمجمع الانتخابي، وهم من قاموا بالإشراف على انتخابات المجمع الانتخابي على غير رغبته ودون أخذ رأيه ودون حضوره، وهم أيضًا من أعلنوا نتيجة المجمع الانتخابي أن الحضور ممثلين عن ٦٧ عائلة من قرية الروضة والعزب التابعة لها، وأن عدد من أدلوا بأصواتهم بلغ ٢٦٧، وعدد الأصوات الباطلة ١٣ صوتًا، وأن عدد الأصوات التي حصل عليها المرشح محمد فرغلى ٩ أصوات، وأن عدد الأصوات التي حصل عليها المرشح المنافس محمد ثابت الجمال ٢٤٥ صوتًا، وأعلنوا ذلك نهاية المجمع الانتخابي.
وأوضح محمد فرغلى المتقدم بالبلاغ أن هذا الإجراء تم على غير رغبة كثير من العائلات، وأن كبار العائلات حذروا منه ومن عمل فتنة بين عائلات القرية، مؤكدًا حصوله على مقطع فيديو يوثق صوت وصورة المجمع الانتخابي، مشيرًا إلى أنه التزم الصمت لكون أهالي القرية على دراية بما حدث وحفاظًا على أهالي قريته.
وأضاف أنه بعد مرور يومين على المجمع الانتخابي فوجئ بأن الطرف المنافس ينشر نتيجة المجمع الانتخابي على صفحات عامة يتابعها مئات الآلاف من أبناء دائرة طامية سنورس وسنهور، مما يهد من رصيده الانتخابي أمام أبناء دائرته، ورغم تحذيره برفع “البوست” لكونه إعلانًا وتلميحًا مباشرًا بانسحابه من الانتخابات، فإنه قام ببث فيديو عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك» أوضح خلاله ما تم لإجباره على الانسحاب بالقوة الجبرية، مؤكدًا أنه اتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد هذه المجموعة التي صورته وكأنه منسحب من الانتخابات.
وأكد فرغلى أنه كان قد ترشح في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠١٥ ودخل جولة الإعادة وحصل على ٢٦ ألف صوت انتخابي، كما أكد أنه حصل على ١٤ ألف واربعمائة صوت انتخابي في هذه الانتخابات التي قضت المحكمة الإدارية العليا ببطلانها لما شابها من مخالفات، وقررت الهيئة الوطنية للانتخابات تحديد موعد إجرائها يومي ١٠ و١١ ديسمبر القادم.
واختتم" فرغلى" تصريحاته بتأكيد استمراره في خوض الانتخابات البرلمانية، مشددًا على أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد من حاولوا إجباره على الانسحاب وتشويه صورته أمام أبناء الدائرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد فرغلي انتخابات النواب طامية الروضة الفيوم المجمع الانتخابی حصل على
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.