تمرن على معدة فارغة لحرق الدهون.. احذر 7 نصائح رياضية مُضللة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
اتباع الخرافات الشائعة حول التمارين الرياضية قد يضر أكثر مما ينفع، مثل النصائح حول تمارين البطن التي كانت تُعد سابقا المعيار الذهبي لتقوية عضلات الجذع، قبل أن يتضح الآن أنها قد تُفاقم آلام أسفل الظهر.
وتطفو المفاهيم المغلوطة على سطح ثقافة اللياقة البدنية، بفضل التطور العلمي المُستمر، وموجة المؤثرين الذين ينشرون نصائح مبنية على "قصص وحكايات من صالات الألعاب الرياضية"، قد تتضمن أفكارا "يتمنى خبراء اللياقة البدنية دحضها نهائيا، لكنها تنتشر وتترسخ في أذهان الناس بمجرد نشرها، ويصعب تغييرها بعد ذلك"، كما يقول براد شونفيلد، أستاذ علوم التمارين في كلية ليمان بنيويورك، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
فيما يلي 7 نصائح رياضية شائعة ومألوفة، لكنها قد تكون مُضللة وغير ضرورية أو حتى غير مُجدية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ثورة الحركة الهادئة.. لماذا يتجه العالم نحو تدريب "منطقة الصفر"؟list 2 of 2للتخلص من الألم والتيبس المُزعج.. لا تهمل تمرين لوحي الكتفend of listخرافة: تمارين القلب هي أفضل طريقة للتحكم في الوزنعلى الرغم من أن تمارين القلب أو الكارديو، (مثل: السباحة، الجري في الخارج أو على جهاز المشي، ركوب الدراجات الهوائية أو الثابتة، القفز بالحبل، القرفصاء، وأي نشاط بدني يزيد من معدل ضربات القلب)، تحرق السعرات الحرارية وتُحسّن صحة القلب، "إلا أنها ليست الوحيدة -أو حتى الأكثر فعالية– للتحكم في الوزن"، كما تقول ليزا كير، المدربة الصحية المعتمدة في قسم الطب الإرشادي بمستشفى ماساتشوستس العام.
موضحة أن النظام الغذائي، وتمارين القوة، يساهمان في التحكم في الوزن، إلى جانب تمارين الكارديو، "لكن تمارين القوة -وليس تمارين الكارديو- هي التي تساعد على بناء كتلة عضلية صافية، تزيد من معدل الأيض أثناء الراحة، وتساعد على حرق سعرات حرارية أكثر، حتى عند عدم ممارسة الرياضة".
لذا، تنصح كير باتباع نظام لياقة بدنية متوازن، يتضمن كلا من تمارين القوة وتمارين الكارديو، "لضمان فقدان الدهون بشكل أكثر فعالية من تمارين القلب الطويلة وحدها".
خرافة: إذا لم تشعر بألم فأنت لم تتمرن بشكل كافتؤكد الدكتورة كير أن ألم العضلات لا يُعد مؤشرا موثوقا به على فعالية التمرين، بقدر ما قد يكون إشارة من الجسم إلى وجود خطب ما، وبالتالي "إذا شعرت بانزعاج خفيف في اليوم التالي للتمرين واختفى بسرعة، فلا داعي للقلق كثيرا". أما الشعور بعدم الراحة العضلية الذي يظهر بعد 48 ساعة من التمرين، فهو مثال على "ألم العضلات المتأخر"، وهو ألم يخبرك جسمك من خلاله بأنك بذلت جهدا يفوق قدرات عضلاتك، "وليس معناه أن تمرينك كان أفضل أو أكثر فعالية". الأفضل إذن، بحسب كير، هو "التركيز على التحميل التدريجي، بزيادة الأوزان أو التكرارات أو شدة التمارين تدريجيا"، ومع مرور الوقت وتكيف جسمك، ستشعر بألم أقل بعد التمرين وتضمن إحراز تقدم مستمر، "وليس مجرد مزيد من الألم".
"يُعد تقليل الدهون في منطقة بعينها من أكثر الخرافات شيوعا حول اللياقة البدنية"، على حد تعبير كير، التي تؤكد أن ممارسة مئات تمارين البطن، "لن تحرق دهون البطن". وتضيف أن فقدان الدهون يحدث في جميع أنحاء الجسم، ويتأثر بشكل كبير بـ:
إعلان. العوامل الوراثية.
. نمط التغذية.
. مستوى النشاط البدني على مدار اليوم، أو نمط الحياة النشط.
وبالتالي بدلا من محاولة "شد" منطقة معينة، تنصح كير بالتركيز على:
. تمارين القوة لكامل الجسم.
. النشاط القلبي.
. اتباع نظام غذائي متوازن.
خرافة: تدرب يوميا ولمدة طويلة لتحصل على نتائجمع أن الاستمرارية أساسية لأي خطة لتحسين اللياقة البدنية، إلا أن "كثرة التمارين ليست الأفضل بالضرورة"، لأن جسمك يحتاج إلى وقت للتعافي وإعادة البناء والتكيف، "والإفراط في التمرين يمكن أن يؤدي إلى التعب والإصابات، وحتى الانتكاسات أثناء التمرين"، بحسب كير، التي تؤكد أن "معظم البالغين قد يحققون نتائج رائعة من 3 إلى 5 أيام تمرين مُخطط لها جيدا أسبوعيا، خاصة إذا كانوا يُركزون على الشدة والتنوع والتقدم"، فأعطِ الأولوية للجودة على الكمية، واجعل النوم والتعافي أمرا بالغ الأهمية.
وهو ما أكده كريس جوردان، اختصاصي فسيولوجيا التمارين الرياضية، لموقع بيزنس "إنسايدر"، بقوله "لكي تُثمر التمارين نتائج ملموسة، يجب ممارسة الرياضة من 3 إلى 5 مرات أسبوعيا".
أيضا، "اللياقة البدنية تتعلق بالكثافة والاتساق، وليس بطول المدة"، ففي حين أن التمرين لمدة 45 دقيقة يمنحك وقتا كافيا لتحدي نفسك جسديا مع توفير فرص للتعافي، تُظهر دراسات نُشرت في عام 2021، أن "التمارين القصيرة عالية الكثافة أو الـ(إتش آي تي تي)، يمكن أن تكون فعالة"، فتمرين مُركّز لمدة 15 دقيقة، قد يُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية ويعزز عملية الأيض ويبني القوة.
بالتأكيد أنت لست بحاجة إلى عضوية في صالة ألعاب رياضية للحصول على لياقة بدنية، فالصالات الرياضية توفر المعدات والبنية التحتية، "لكن الحركة هي الأهم أينما كانت"، كما تقول كير، وأفضل تمرين هو الذي ستمارسه في أي مكان، سواء كنت تمارس تمارين وزن الجسم في المنزل، أو جلسات تمارين المقاومة في غرفة معيشتك، أو تمشيات سريعة في منطقة سكنك.
أما بالنسبة للذين يوازنون بين العمل ومسؤوليات الأسرة، فيمكن أن تتناسب التمارين القصيرة والفعالة في المنزل أو في الهواء الطلق مع أكثر الجداول الزمنية ازدحاما.
خرافة: لقد كبرت على التمرين ورفع الأوزانتؤكد كير عكس ذلك تماما، فتقول "إن تمارين القوة ضرورية للشيخوخة السليمة"، لأننا نفقد كتلة العضلات والقوة وكثافة العظام بشكل طبيعي مع التقدم في السن، "ويأتي تدريب القوة المنتظم ليساعد على مواجهة هذه التراجعات، ويقلل من خطر السقوط والكسورن وأمراض التمثيل الغذائي".
كما أن رفع "الأوزان الثقيلة" أمر نسبي ويعتمد على مستوى لياقتك البدنية، فقط يكمن السر في تدريب عضلاتك بأمان وبالتدريج، فالعديد من البالغين في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات من العمر وما فوق، "يزدهرون مع تدريب القوة المنتظم، وغالبا ما يتمتعون بتحسن في وضعية الجسم وحركته ووظائفه".
خرافة: مارس الرياضة على معدة فارغة لحرق المزيد من الدهوننسف روبرت جيه. ديفيس، مؤلف كتاب "لياقة بدنية أسرع"، الفكرة الشائعة بأن التمارين على معدة فارغة تفيد "عندما تُستنفد الكربوهيدرات المخزنة وينخفض الأنسولين، فيحرق الجسم دهونا أكثر"، وقال لمجلة "تايم" الأميركية: نعم هناك بعض الأدلة على أن التمارين على معدة فارغة قد تعزز حرق الدهون، "ولكن بشكل عابر، لا يتعدى أياما أو أسابيع فقط"، لكن في الواقع، قد تكون التمارين المكثفة على معدة فارغة، "أشبه بقيادة سيارة فارغة من الوقود، لا يمكنها قطع مسافة طويلة"، وذلك بناء على أبحاث نُشرت عام 2014، وخلصت إلى أن "تمارين الكارديو على معدة فارغة لا تقدم أي فوائد".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات اللیاقة البدنیة تمارین الکاردیو على معدة فارغة تمارین القوة فی منطقة
إقرأ أيضاً:
خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد انتهاء عيد الأضحى، يلاحظ الكثيرون شعورًا بالكسل والتعب نتيجة الإفراط في تناول اللحوم والفتة والأطعمة الدسمة، وهو ما ينعكس على الجسم في صورة ثقل عام وإرهاق، ما يدفع البعض للبحث عن نظام غذائي يساعد على استعادة النشاط وتنظيف الجسم.
ويعتمد الجسم بشكل طبيعي على أعضائه في التخلص من الفضلات والدهون، لكن بعد فترات الإفراط في الطعام مثل العيد، يحتاج إلى دعم عبر نظام غذائي متوازن.
وفي هذا السياق، تشير توصيات عدد من خبراء التغذية والدراسات الطبية إلى ما يُعرف بـ"خطة الديتوكس الذكي"، وهي نظام غذائي قصير المدى يهدف إلى دعم وظائف الكبد والكلى والقولون في التخلص من آثار الإفراط في الدهون، دون حرمان قاسٍ من الطعام.
وتعد "خطة الديتوكس الذكي" واحدة من الطرق البسيطة التي تساعد على استعادة النشاط، من خلال شرب الماء، وتناول الخضروات والفواكه، وتحسين نمط النوم والحركة، دون اللجوء إلى حرمان غذائي قاسٍ.
ما هي خطة الديتوكس؟تُوصف خطة الديتوكس بأنها نظام غذائي متوازن يساعد الجسم على استعادة نشاطه الطبيعي بعد ضغط الدهون، حيث تعتمد على تنشيط أعضاء الإخراج الطبيعية في الجسم مثل الكبد والكلى والقولون، من خلال الغذاء الصحي وشرب الماء والنوم الجيد.
وتستمر هذه الخطة عادة من 3 إلى 7 أيام، بهدف إعادة التوازن للجسم دون اللجوء إلى أنظمة حرمان صارمة، مع العودة بعد ذلك إلى نظام غذائي صحي متوازن.
آلية عمل الخطةتعتمد الخطة على دعم وظائف الجسم الطبيعية في التخلص من الفضلات والسموم عبر ثلاث ركائز أساسية: الماء، الألياف، والنوم الجيد، إلى جانب النشاط البدني الخفيف.
الماء أساس التنظيفينصح ببدء اليوم بكوب من الماء الفاتر مع الليمون، لما له من دور في تنشيط الهضم ودعم وظائف الكبد. كما يُفضل شرب ما بين 8 إلى 10 أكواب ماء يوميًا، مع إمكانية إضافة مكونات طبيعية مثل الخيار أو النعناع أو الزنجبيل لتحسين الترطيب ودعم عملية الهضم.
الخضروات والأليافتلعب الخضروات الورقية مثل السبانخ والخس والكرنب دورًا مهمًا في تقليل الانتفاخ والحموضة، كما تساعد على تحسين حركة الأمعاء. كذلك يُنصح بتناول الخضروات الغنية بالماء والبوتاسيوم مثل الخيار والبقدونس لدعم وظائف الكلى والتخلص من الصوديوم الزائد.
أطعمة غنية بالأليافتشمل الخطة أيضًا تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الشوفان، والبقوليات، والبنجر، والبروكلي، والفواكه المجففة، لما لها من دور في تحسين الهضم وتقليل تراكم الدهون.
الفواكه الداعمة للتنظيفيُفضل تناول الفواكه التي تدعم صحة الجهاز الهضمي مثل التفاح، والليمون، والأناناس، حيث تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ ودعم الهضم.
أعشاب داعمة للكبدتساهم بعض الأعشاب مثل الشاي الأخضر والكركم في دعم صحة الكبد بفضل خصائصها المضادة للالتهابات، ويمكن تناولها مع الماء الدافئ أو إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي. كما يمكن الاستفادة من الزنجبيل والخيار في دعم عملية الهضم.
قاعدة نصف الطبقتنصح الخطة بأن يتكون الطبق الغذائي من نصفه خضروات وسلطة بزيت الزيتون والليمون، وربع بروتين خفيف مثل اللحم المشوي أو المسلوق، مع تقليل الدهون قدر الإمكان، لما لذلك من دور في تقليل الكوليسترول وتحسين الهضم.
النوم والحركةيُعد النوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا عنصرًا أساسيًا في استعادة توازن الجسم، إلى جانب ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي لتحفيز الدورة الدموية وتحسين عملية الأيض.
ما يجب تجنبهتشدد الخطة على ضرورة تجنب الجمع بين السكريات والدهون، والحد من تناول الحلويات، وتقليل الملح، مع الابتعاد عن المشروبات الغازية والوجبات السريعة.