“بناء” تحصد المركز الأول في جائزة الملك خالد لعام 2025 م
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
حققت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية “بناء” إنجازًا جديدًا بحصولها على المركز الأول لجائزة الملك خالد 2025 م وذلك للمرة الرابعة في تاريخها؛ تأكيدًا لريادتها المؤسسية في خدمة الأيتام والأرامل، وحرصها على تمكينهم والارتقاء بجودة حياتهم من خلال برامج تنموية مستدامة.
وتسلّم الجائزة نيابة عن سمو رئيس مجلس صاحب السمو الملكي الأمير تركي ين محمد بن فهد بن عبدالعزيز سعادة الرئيس التنفيذي للجمعية الدكتور عبدالله الخالدي خلال الحفل الذي أُقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.
أخبار متعلقة موجة أمطار غزيرة تبدأ اليوم وتستمر 6 أيام.. وتحذيرات من مخاطر السيولأمطار متفاوتة ورياح شديدة على حائل وتبوك تستمر حتى الليلوبهذه المناسبة، رفع الدكتور عبدالله الخالدي أسمى آيات التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ولصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية، مؤكّدًا أن الدعم اللامحدود الذي تحظى به الجمعية من سموهما كان له الأثر الأكبر في تعزيز ريادتها وتحقيق هذا التميز للعام الرابع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } “بناء” تحصد المركز الأول في جائزة الملك خالد لعام 2025 م
كما قدّم الخالدي التهنئة لمجلس الإدارة وفريق العمل والمتطوعين، مشيدًا بجهودهم المخلصة في تنفيذ خدمات الجمعية في مجالات التعليم والصحة والإسكان وجودة الحياة.
وأضاف الخالدي: “إن هذا الإنجاز يعكس التطور النوعي الذي يشهده القطاع غير الربحي في المملكة بفضل الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة ليكون هذا القطاع شريكًا فاعلًا في التنمية، وذا أثر ملموس في تحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030” ، مشيراً إلى أن “بناء” وضعت الجودة والتميز المؤسسي ضمن أولويات استراتيجيتها، حيث تواصل تبني أفضل الممارسات العالمية والمشاركة في الجوائز والفعاليات المحلية والدولية المتخصصة في التميز المؤسسي.
وأوضح الخالدي أن فوز الجمعية جاء نتيجة جهود متراكمة منذ تأسيسها عام 2010م، وما حققته من نجاحات على الصعيدين المحلي والإقليمي والعالمي، مبينًا أن للجائزة مكانة دولية مرموقة ومعايير صارمة استطاعت الجمعية تحقيقها بجدارة عبر نموذج عمل مؤسسي متكامل.
وأكد الخالدي أن هذا الفوز يمثل دافعًا لمواصلة العمل لتحقيق الهدف الأسمى للجمعية، وهو تقديم خدمات متميزة للأيتام وتمكينهم ليكونوا أفرادًا منتجين وفاعلين في مجتمعهم.
وأشار إلى أن مسيرة الجمعية تناغمت مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر برامج تنموية تهدف إلى دعم الأبناء في تعليمهم، وتمكينهم من دخول سوق العمل، وتذليل العقبات التي تواجههم للوصول إلى الاستقلال والاعتماد على الذات.
وأضاف الخالدي أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لمجموعة من الجوائز المرموقة التي حصلت عليها الجمعية من جهات محلية وإقليمية وعالمية، مؤكدًا أن هذه النجاحات ما كانت لتتحقق لولا فضل الله، ثم الدعم المباشر من سمو رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس والجمعية العمومية، بالإضافة إلى الشراكة المثمرة مع المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وشركاء الجمعية من الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات المانحة.
وفي ختام حديثه، قدّم الخالدي شكره لإدارة الجائزة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز على جهودهم في تعزيز العمل الخيري وتطويره .
يُذكر أن الجمعية حققت خلال السنوات الماضية عددًا من الجوائز المحلية والخليجية والعربية والعالمية، مما يعكس التطور النوعي الذي يشهده القطاع غير الربحي في المملكة، ويجسد مكانته ودوره المتنامي في تحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام جائزة الملك خالد بناء الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام السمو الملکی الأمیر بن عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.