«الموارد المائية» تحذر السكان من الاقتراب لمناطق تجمع المياه
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الموارد المائية بحكومة الوحدة الوطنية متابعة تطورات الوضع في سد وادي القطارة الثانوي بعد وصول منسوب المياه إلى 170.0 متراً عند الساعة 7:00 صباحًا، مع تسجيل كمية تخزين تقارب 1,500,000 متر مكعب.
وبحسب الإفادات الفنية من مشرفي السدود، ومدير إدارة المناطق المائية، ومدير إدارة السدود، بدأ المفيض الأول للسد بالعمل تلقائيًا عند بلوغ السعة المقررة للتصريف، فيما يبقى المفيض الثاني جاهزًا للتشغيل عند تجاوز السعة التخزينية القصوى.
وأشار مشرف السد إلى أن الإجراءات الاحترازية العاجلة تم اتخاذها من قبل الجهات المختصة في محيط الوادي، وتم إبلاغ السكان المحليين بضرورة الابتعاد عن مجرى الوادي ومناطق تجمع المياه حرصًا على السلامة العامة.
وأكدت إدارة المناطق المائية أن الوضع يحتاج إلى متابعة دقيقة خلال الساعات القادمة، وأن الفرق الفنية موجودة في الموقع لمراقبة أي تغيّرات قد تستدعي تدخلاً إضافيًا، مشددة على المواطنين الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الاقتراب من المناطق المنخفضة والوديان.
وأعربت إدارة السدود عن شكرها وتقديرها لفرق التشغيل والمراقبة، وخاصة مشرفي السد، على جهودهم المستمرة واستجابتهم السريعة منذ يوم أمس لضمان سلامة السدّين والمنطقة المحيطة.
وسد وادي القطارة الثانوي يعد أحد المنشآت المهمة لإدارة الموارد المائية في المنطقة، ويلعب دورًا أساسيًا في حماية المناطق السكنية والزراعية من الفيضانات، كما يعكس ارتفاع منسوب المياه الحالي غزارة الأمطار الأخيرة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال الجوية الأحوال الجوية في ليبيا الموارد المائية وزارة الموارد المائية
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.