‏أعربت رئيس مجلس إدارة جمعية التطوع الدكتورة مشاعل العصيمي عن سعادتها بفوز الجمعية بالجائزة الوطنية للعمل التطوعي.
وقالت أن هذا الإنجاز ثمرة جهود قيادات ومتطوعي الجمعية على مر سنوات حيث انتجت الجمعية العديد من البرامج ذات الأثر في تمكين العمل التطوعي الوطني، وأنه لم يكن يسيراً لولا فضل وتوفيق من الله تعالي ثم دعم ورعاية إمارة المنطقة الشرقية، رافعت الدكتورة العصيمي بهذه المناسبة شكرها لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية ونائيه صاحب السمو الأمير سعود بن بندر حفظهم الله، وأعضاء المجلس الفخري من الشخصيات الاجتماعية الداعمة.


أخبار متعلقة تأهيل 550 ممارساً برخصة "مكافحة العدوى" في القطيف أمير الشرقية يرعى الملتقى السنوي الثالث لهيئات تطوير المناطق والمدن الاثنين القادم‏وثمنت د. العصيمي جهود المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لدوره الفاعل في النقلة النوعية للعمل التطوعي والذي تضمنته رـؤية السعودية ٢٠٣٠ بتوجيه من القيادة الكريمة حفظها الله ورعاها المعززة لدور التطوع في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية.

كما أكدت د. العصيمي بأن التكاملية ودعم العديد من القطاعات في المنطقة الشرقية من أبرز ما يميز المنطقة في مجال التطوع، والفوز هنا هو فوز للجميع ومسؤولية تدفعنا لبذل المزيد من الجهود للاضطلاع ببرامج نوعية تواكب المستجدات والفرص في القطاع غير الربحي.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام جمعية التطوع الجائزة الوطنية للعمل التطوعي

إقرأ أيضاً:

"فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"

 

 

 

مسقط- الرؤية

أعلنت جمعية البيئة العُمانية عن تجديد دعم والتزام شركة فيوليا عُمان بمسابقة نمط للمدارس وبرنامج بناء القدرات حتى عام 2028، وجرى توقيع مذكرة تفاهم خلال مشاركة شركة فيوليا في "أسبوع عُمان للاستدامة"؛ مما يعزز الالتزام طويل الأمد لكلا المؤسستين تجاه تمكين الشباب وتعزيز الخبرات البيئية المحلية ودفع عجلة التثقيف البيئي والمشاركة المجتمعية دعمًا لرؤية "عُمان 2040".

وتعد مسابقة "نمط للمدارس" إحدى المبادرات التثقيفية البيئية الرائدة التي تنظمها جمعية البيئة العُمانية، والتي تهدف إلى تعزيز الممارسات المستدامة داخل المدارس في كافة أنحاء السلطنة والمجتمعات المحيطة بها. وتشجع المسابقة المدارس الحكومية على تشكيل فرق متخصصة تتألف من الطلاب وطاقم المدرسة وأعضاء مجلس أولياء الأمور؛ لتصميم وتنفيذ مشاريع بيئية ذات تأثير إيجابي. ويتم تنفيذ البرنامج بالشراكة مع وزارة التعليم واللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم.

ويقوم برنامج بناء القدرات بتزويد الشباب العُمانيين الطموحين بفهم شامل للتحديات البيئية والتدريب على المهارات العملية اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل مستدام من خلال نهج منظم ومتعدد التخصصات، يشمل التواصل العلمي والبحوث الميدانية والمشاركة المجتمعية والتثقيف البيئي، مثل المشاركة المجتمعية وإدارة الاستدامة والتواصل والبحث والصون والتثقيف والتوعية المجتمعية.

وقالت سعاد الحارثية، المديرة التنفيذية لجمعية البيئة العُمانية: "منذ انطلاقها، واصلت مبادرة «نمط» توسيع نطاقها وتأثيرها، مؤكدةً التزامها بترسيخ الوعي البيئي والاستدامة في أذهان الشباب. ومن ناحية أخرى، نجح برنامج بناء القدرات في إعداد جيل من الشباب العُمانيين الطموحين من خلال تزويدهم بالتدريب والمهارات العملية والخبرة الميدانية اللازمة للمساهمة في بناء مستقبل مستدام. نتوجه بالشكر إلى شركة فيوليا عُمان على دعمها المستمر والتزامها من خلال رعايتها السخية لهذه المشاريع، مما يؤكد التزامنا المشترك بتعزيز القدرات الوطنية في مجال الحفاظ على البيئة والاستدامة".

فيما قال إروان روكسل، الرئيس التنفيذي لشركة فيوليا عُمان: "يسعدنا للغاية تجديد تعاوننا المستمر مع جمعية البيئة العُمانية في إطار مشروعين رئيسيين من مشاريعها، وهما مسابقة «نمط» وبرنامج بناء القدرات. وتواصل فيوليا شراكتها مع جمعية البيئة العُمانية منذ عدة سنوات في دعم مهمتها المعنية بمواجهة التحديات البيئية من خلال تلك المشاريع".

وفي حين تعمل مسابقة «نمط» على تعزيز الوعي البيئي والممارسات المستدامة والابتكار البيئي بين الطلاب في كافة أنحاء سلطنة عُمان، يهدف برنامج بناء القدرات إلى رعاية جيل جديد من العُمانيين ليكون قادرًا على دفع عجلة التنمية المستدامة بفعالية وقيادة التحول نحو مجتمع أكثر استدامة ومرونة. كما يتوافق هذا التعاون تمامًا مع استراتيجية «GreenUp» التي تتبناها شركة «فيوليا»، مما يعزز طموح المجموعة في تسريع وتيرة التحول البيئي.

وانطلاقًا من مبدأ «الاستدامة أسلوب حياة»، تهدف مسابقة «نمط» إلى تعزيز المسؤولية البيئية في المدارس الحكومية العُمانية من خلال ثلاث ركائز أساسية منها كفاءة استخدام الموارد والطاقة عبر إجراءات عملية للحد من الاستهلاك وتشجيع الاستخدام المسؤول للمياه والطاقة والمواد، والحلول المستندة إلى الطبيعة كتعزيز التنوع البيولوجي/الأحيائي والمرونة البيئية من خلال تخضير المدارس واستعادة النظم البيئية، وتشجيع الاستهلاك المستدام والحد من النفايات، والحلول الدائرية التي يقودها المجتمع.

مقالات مشابهة

  • بلجيكا تفوز على كرواتيا بهدفين وديا استعدادا للفراعنة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة السعيدة.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى
  • أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر