اللجنة القضائية تتفقد لجان التصويت في الجمعية العمومية لنقابة المحامين
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قامت اللجنة القضائية المشرفة على انعقاد الجمعية العمومية لنقابة المحامين، اليوم السبت، بجولة تفقدية داخل لجان التصويت لمتابعة سير العملية من بدايتها، والاطمئنان على انتظام الإجراءات وضمان الشفافية والنزاهة في كافة مراحل التصويت على زيادة المعاشات وباقي بنود جدول الأعمال.
ورصدت اللجنة مدى الالتزام داخل مقار اللجان، ومطابقة تنفيذ الإجراءات للقواعد المنظمة، إلى جانب متابعة استقبال الأعضاء، لضمان التعبير السليم عن إرادة جموع المحامين.
وانطلقت أعمال الجمعية العمومية منذ التاسعة صباحًا وسط أجواء من التنظيم وسهولة الإجراءات، حيث شهدت اللجان إقبالًا ملحوظًا من المحامين من مختلف أنحاء الجمهورية للمشاركة في هذا الاستحقاق النقابي المهم.
وأكد نقيب المحامين، خلال تفقده اللجان، أهمية المشاركة الواسعة باعتبار الجمعية خطوة جوهرية لتعزيز الخدمات والرعاية النقابية.
وأوضح أعضاء اللجنة القضائية أن المتابعة مستمرة لحظة بلحظة حتى انتهاء التصويت، بما يضمن إجراء العملية في إطار من النزاهة والشفافية الكاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة القضائية الجمعية العمومية لنقابة المحامين داخل لجان التصويت زيادة المعاشات جدول الأعمال انتظام الإجراءات الجمعیة العمومیة اللجنة القضائیة
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".