حلة جديدة لفعاليات "مهرجان الشتاء مسندم" تعزز الإقبال السياحي على المحافظة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
خصب- الرؤية
انطلقت فعاليات "مهرجان الشتاء مسندم الترفيهي" في نسخته الثالثة على شاطئ حديقة بصة في ولاية خصب، وذلك تحت رعاية صاحب السُّمو السيد سعود بن حارب بن ثويني بن شهاب آل سعيد، إذ يأتي المهرجان هذا العام بحلة مُتجددة ليعزز الحراك السياحي الذي تشهده محافظة مسندم، مشكلاً منصة ترفيهية واجتماعية ورياضية جامعة، تدعم رواد الأعمال وتخلق متنفساً حيوياً للأهالي والزوار.
ويتميز المهرجان بتعدد أركانه التي تلبي مختلف الأذواق، حيث يضم "ركن خيمة العجائب"، و"سوق النكهات والتسوق"، و"مملكة المرح"، و"واحة السكون". كما يُقدم تجارب تفاعلية مثل "قمة التحدي"، و"رحلة التيارات"، وركن "رؤوس الجبال" المستوحى من طبيعة المكان، إلى جانب المعرض الفوتوغرافي "صورة تحكي"، وفعاليات "ركوب الخيل" وتقنيات "العالم الافتراضي".
وقال الفاضل عبدالله بن أحمد بن عبدالله الشحي، رئيس لجنة الفعاليات والبرامج لموسم الشتاء مسندم، إنَّ هذا الحدث يُمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز السياحة المستدامة، وترجمةً عملية للرؤية الطموحة الرامية لاستثمار المقومات الفريدة للمحافظة، موضحاً أنَّ المهرجان يتجاوز كونه تظاهرة ترفيهية ليصبح مشروعاً تنموياً متكاملاً يهدف إلى ترسيخ مكانة مسندم كوجهة مفضلة على الخارطة السياحية الإقليمية والدولية، خاصة في الموسم الشتوي، بالإضافة إلى كونه محركاً للاقتصاد المحلي عبر توفير منصات تسويقية مباشرة تدعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة.
وأشار الشحي إلى البعد الثقافي للمهرجان، حيث يُعد نافذة حضارية لإبراز الهوية العمانية والموروث الشعبي لمسندم من خلال دمج الأصالة بالمعاصرة، مبينا أن الهدف الأسمى هو تعزيز جودة الحياة وتوفير بيئة مجتمعية شاملة وراقية تجمع العائلات والزوار في أجواء من الفرح والتفاعل.
يشار إلى أن فعاليات المهرجان ستتواصل يومياً حتى الثالث عشر من الشهر الجاري، حيث أعدت اللجنة المنظمة برنامجاً حافلاً بالمفاجآت للجمهور، يتضمن سحوبات على جوائز قيمة، تتوج بفرصة الفوز بالجائزة الكبرى (سيارة)، مما يضفي طابعاً من التشويق والحماس على أجواء المهرجان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».