#سواليف

#كشفت #الفنانة_المصرية #رحمة_حسن #تفاصيل #أزمتها_الصحية بعد خضوعها لجلسة تجميل داخل إحدى العيادات، تسببت لها في تساقط شعرها بشكل حاد وإصابتها بصلع جزئي قد يتحول، بحسب قولها، إلى عاهة مستديمة إذا لم تتحسن حالتها خلال الفترة المقبلة.
ونشرت الفنانة، عبر حسابها على “إنستغرام”، مجموعة من الصور التي تُظهر الضرر الذي لحق بفروة رأسها وشعرها، موضحة في تعليق مطوّل أنّ حالتها تزداد سوءاً كل يوم نتيجة المادة التي استخدمتها الطبيبة خلال جلسة العلاج.


وأضافت أن ما حدث يعدّ “جريمة طبية” ارتُكبت بحقها، مشيرة إلى أنها أجرت تحاليل طبية متعددة خلال الأسابيع الماضية وتأكدت من عدم وجود أي مشكلة صحية داخلية، وأن سبب ما تعانيه يعود فقط إلى العلاج غير المناسب الذي خضعت له داخل العيادة.

وأوضحت رحمة أنها حاولت اللجوء إلى الفيتامينات والمحاليل الطبية للعناية بالشعر، إلا أن الأمر لم يؤدِّ إلى تحسن ملحوظ، مؤكدة أن شعرها الأساسي الكثيف تساقط بكميات كبيرة بسبب الخطأ العلاجي، وأن نوعية شعرها تغيّرت تماماً بعد الجلسة.

كما وجهت رسالة لمتابعيها الذين يطلبون نصائح حول طريقة علاجها، قائلة إن شعرها “ما يزال في حالته السيئة نفسها”، داعية كل من يطمئن عليها إلى معرفة أن الأزمة ما تزال مستمرة، مضيفةً: “كل يوم يزيد يقيني بأنهم ارتكبوا في حقي جريمة وقد تكون عاهة مستمرة مدى الحياة”.

مقالات ذات صلة عمرو مصطفى: أعتذر لكل من ضايقتهم وسأعمل مع عمرو دياب 2025/12/06

يُذكر أن رحمة حسن تُعد من الممثلات الشابات اللواتي حققن حضوراً لافتاً في الدراما المصرية، حيث شاركت في عدة أعمال ناجحة من بينها: “سابع جار”، “إيجار قديم”، “ملف سري”، “نصيبي وقسمتك 4″، “لأعلى سعر”، “عيون القلب”، و”الصعلوك” وغيرها من الأعمال.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف كشفت الفنانة المصرية رحمة حسن تفاصيل أزمتها الصحية

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس