تشكيل معارضة داخل البرلمان وخارجه للدفاع عن خور عبدالله العراقي
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 6 دجنبر 2025 - 3:06 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف النائب الأسبق وائل عبد اللطيف، اليوم السبت، عن تشكيل كتلة معارضة داخل وخارج مجلس النواب للدفاع عن خور عبد الله، فيما اتهم الحكومة الاتحادية ومحافظ البصرة بعدم إيلاء الاهتمام الكافي تجاه التجاوزات الكويتية على الأراضي العراقية.وقال عبد اللطيف في تصريح صحفي، إن “قضية الدفاع عن خور عبد الله والتجاوزات على الحدود البرية من قبل الجانب الكويتي ستبقى مستمرة وبضغط عالٍ”، مبيناً أنه تم “تشكيل كتلة معارضة داخل وخارج البرلمان مكوّنة من نواب فائزين في الانتخابات الحالية، ونواب سابقين، واختصاصيين من خارج المجلس”.
وأضاف أن “الكويت قامت خلال الفترة الأخيرة بنصب سبعة آبار نفطية جديدة داخل الأراضي العراقية بعمق يصل إلى خمسة كيلومترات باتجاه محافظة البصرة، إضافة إلى التجاوزات السابقة في مناطق السجيل الأعلى وقبة صفوان وحقل الزبير”.واتهم عبد اللطيف حكومة السوداني ومحافظ البصرة بـ”عدم الاهتمام اللازم بالتجاوزات الكويتية ونصب الآبار النفطية داخل الأراضي العراقية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.