أعلنت وزارة الدفاع اليابانية الأحد أن طائرات عسكرية صينية "أغلقت راداراتها" على مقاتلات يابانية في الأجواء فوق جنوب شرق جزيرة أوكيناوا، واصفة الأمر بأنه "عمل خطير".
وإغلاق الرادار خاصية في العديد من نظم الرادارات تسمح للطائرة بتحديد هدف معين وتتبعه بشكل مستمر وتلقائي.
أخبار متعلقة ردًا بالمثل.. روسيا تعلن إغلاق آخر قنصلية بولندية متبقية في البلادبالرابط.

. بدء استقبال طلبات الوظائف العسكرية للرجال والنساءزلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب الساحل الشمالي لليابانوشهدت العلاقات بين بكين وطوكيو توترا كبيرا الشهر الماضي عقب تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أشارت فيها إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال تعرضت تايوان لهجوم.
ووصف وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي في مؤتمر صحافي عقده على عجل صباح الأحد، هذه الحوادث بأنها "خطيرة ومؤسفة للغاية"، قائلا إن اليابان قدمت "احتجاجا شديد اللهجة" لبكين وطالبتها بمنع تكرار ذلك.
وأكدت الوزارة عدم وقوع أي أضرار أو إصابات جراء حوادث السبت.
وفي الحادثة الأولى التي وقعت فوق البحر في جنوب شرق جزيرة أوكيناوا، قالت الوزارة في بيان إن "طائرة مقاتلة من طراز جاي-15 انطلقت من حاملة الطائرات لياونينغ التابعة للبحرية الصينية قامت بإغلاق رادارها بشكل متقطع" على طائرة مقاتلة من طراز أف-15 تابعة للقوات الجوية اليابانية.
أضاف البيان أنه بعد نحو ساعتين، قامت مقاتلة صينية من طراز جاي-15 انطلقت أيضا من حاملة الطائرات "لياونينغ"، بإغلاق رادارها بشكل متقطع على مقاتلة يابانية.
وتابع أن "إغلاق الرادار في هذه الحوادث يشكل عملا خطيرا"، معربا عن "أسفه الشديد لوقوع مثل هذه الحوادث".
وتستخدم الطائرات المقاتلة راداراتها لتحديد الأهداف والتحكم بإطلاق النار، وكذلك في عمليات البحث والإنقاذ.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: طوكيو طوكيو طائرات مقاتلة صينية مقاتلات يابانية

إقرأ أيضاً:

باكستان تبحث استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية بمبادرة صينية

كشفت ثلاثة مصادر باكستانية أن إسلام آباد تستكشف مسارا لإحياء المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ نحو خمسة أشهر، وذلك في إطار مبادرة تقودها الصين لإعادة إطلاق الجهود الدبلوماسية.

وقالت المصادر، بحسب وكالة "رويترز"، إن محادثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وهي الزيارة الثانية التي يجريها إلى باكستان خلال عشرة أيام.

وأظهرت بيانات حكومية باكستانية أن مؤمني، الذي يوصف بأنه مقرب من الحرس الثوري الإيراني، التقى مسؤولين حكوميين وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته، فيما أكدت المصادر أن العقبات أمام استئناف أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لا تزال كبيرة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تجد فيه باكستان نفسها أمام تحديات معقدة بصفتها وسيطا محتملا، خصوصا بعد إعلان جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران فرض حصار بحري على السعودية، الحليف الوثيق لإسلام آباد، التي وقعت معها معاهدة دفاع مشترك العام الماضي.

وتعتمد باكستان على الدعم المالي السعودي، وكانت قد أدانت بشدة استهداف الحوثيين ناقلتين تحملان النفط السعودي، في وقت تخشى فيه من أن يُنظر إليها على أنها متساهلة مع المواقف الإيرانية، بما قد يثير استياء الرياض.


في المقابل، ترتبط باكستان بعلاقات وثيقة مع الصين، التي تعد أحد أبرز داعميها الماليين، ولديها مصالح اقتصادية مباشرة في إعادة فتح طرق التجارة الرئيسية في الشرق الأوسط.

وأفادت المصادر الثلاثة بأن وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار ناقش خلال زيارته إلى الصين الأسبوع الماضي الجهود الجديدة المتعلقة بالأزمة في الشرق الأوسط مع مسؤولين صينيين.

وقال مسؤول حكومي باكستاني إن "الصينيين مستاؤون لأن هجمات إيران على دول خليجية أخرى وإغلاق مضيق هرمز يضران بمصالحهم"، مضيفا أن الاضطرابات في البحر الأحمر تهدد أيضا أحد أهم المسارات التجارية التي تعتمد عليها بكين.

ولم يصدر تعليق من وزير الخارجية الباكستاني أو من الجناح الإعلامي للجيش بشأن هذه المعلومات.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الصينية في بيان أن بكين تدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان والأطراف الأخرى، مشيرة إلى أنها ستواصل "القيام بدور فاعل لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج في أسرع وقت ممكن".

وتعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران والمشتري الرئيسي لنفطها الخام، رغم العقوبات الدولية المفروضة على طهران، كما عززت خلال السنوات الماضية تعاونها الأمني مع إيران عبر تزويدها بمعدات ذات استخدام مزدوج، ومكونات إلكترونية، وأنظمة ملاحة بالأقمار الصناعية، دون تقديم مساعدات عسكرية معلنة منذ اندلاع الحرب.

وسبق أن دعمت بكين جهود الوساطة الباكستانية، وأوفدت في آذار/ مارس الماضي مبعوثها الخاص لإجراء جولة من الدبلوماسية المكوكية في الشرق الأوسط.


وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في حزيران/ يونيو الماضي مذكرة تفاهم، بوساطة من باكستان وقطر، تهدف إلى تمهيد الطريق لإنهاء الحرب، مع منح مهلة ستين يوما لإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم.

إلا أن المحادثات غير المباشرة لم تحقق تقدما، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك التفاهمات، قبل أن تتجدد المواجهات العسكرية.

وزادت التطورات الأخيرة من تعقيد جهود الوساطة، بعدما أعلن الحوثيون الخميس استهداف ناقلتي نفط سعوديتين ضمن ما وصفوه بالحصار البحري، في خطوة تهدد بإغلاق مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات إمدادات النفط العالمية، بعد الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.

وقال مسؤول باكستاني إن وقف الهجمات على السعودية ودول الخليج الأخرى أصبح "شرطا مسبقا لاستئناف أي محادثات"، مؤكدا أن إسلام آباد نقلت هذا الموقف بالفعل إلى الجانب الإيراني.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت وسعت فيه الولايات المتحدة، الجمعة، ضرباتها على أهداف داخل إيران، فيما تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% بعد تقارير عن مبادرة صينية لإحياء المحادثات بين واشنطن وطهران عبر الوساطة الباكستانية، رغم استمرار التصعيد العسكري والمخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية و “نيكي” ينخفض 2.69%
  • الجيش الروسي يشن هجمات واسعة على القوات الأوكرانية في محاور عدة
  • باكستان تبحث استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية بمبادرة صينية
  • لجنة المعلمين السودانيين تتهم سلطات الخرطوم بمواصلة جباية الرسوم وتطالب بتحقيق عاجل
  • طريقة تحضير صينية بطاطس بالفراخ في الفرن
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا