وضع حجر أساس كنيسة الفرسان الثلاثة بمدينة السادات | صور
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
وضع صاحبا النيافة الأنبا إيلاريون أسقف البحيرة والمشرف على كنائس مدينة السادات والأنبا مينا أسقف برج العرب والعامرية، حجر أساس كنيسة الفرسان الثلاثة "الشهداء مار جرجس ومار مينا وأبي سيفين" في المنطقة الـ ١٥ بمدينة السادات.
وضع حجر أساس لكنيسةوصلى نيافتهما القداس الإلهي في الكنيسة ذاتها، وذلك قبل وضع حجر الأساس.
وجرى العرف - عند بناء كنيسة جديدة - أن يتم وضع بعض المستندات التي توثق لزمن بناء الكنيسة والشخصيات الفاعلة وقت البناء، من بين هذه المستندات نسخة من الكتاب المقدس وصليب وصورًا لأوراق ملكية الأرض والتصريح الرسمي ببناء الكنيسة والرسومات الهندسية.
إلى جانب العملات المحلية ونسخة من الصحف الصادرة يوم وُضع حجر الأساس وصورًا للأب البطريرك والأب الأسقف، وتوضع هذه الأشياء في الصندوق الخشبي الذي يتم وضعه داخل حجر الأساس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا إيلاريون الأنبا إيلاريون أسقف البحيرة الأنبا مينا أسقف برج القداس الإلهي الكنيسة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.