بمن يثق الأردنيون ؟؟ولماذا لا يثقون بالحكومات وبمجلس النواب ؟؟
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-بقلم:د.ايمن العدينات
ليس غريبا على احد ضعف ثقة الشعب بالحكومات المتعاقبه ،خلال السنوات الماضيه أظهرت استطلاعات الرأي عدم رضى الأردنيين عن اداء الحكومات وعن اداء مجلس النواب .
جمله من العوامل تقف خلف هذا الشعور ولربما يمكن ان يقال ان المحرك الأساسي خلف عدم الرضى ضعف مستويات التنميه الاقتصاديه بسبب ضعف اداء الاقتصاد .
الأردنيون يعانون من اوضاع اقتصاديه صعبه كان للضغوطات الاقتصاديه الخارجيه سبب رئيس فيها مثل الأزمه الماليه العالميه وازمة الكورونا والربيع العربي وانقطاع الغاز المصري واللاجئين السوريين وسقوط نظام صدام حسين وخسارة السوق العراقي ..كل هذه الأمور زادت الوضع الاقتصادي تعقيدا في الأردن .
الحكومات المتعاقبه لم تحسن ادارة المشهد الاقتصادي فاستلت من القوانين ما زاد الضغط على معيشة المواطن الأردني وحملته كل تبعات هذه الأزمات والهزات الاقتصاديه .
المواطن الأردني يقف اليوم متهالك اقتصاديا وهو :
١.يدفع سعر البنزين وبقية المشتقات النفطيه بسعر السوق وضريبه تكاد تكون ربما الأعلى عالميا .
٢.ويدفع الأردني ثمن غذاؤه بسعر السوق ودواؤه بسعر السوق وفوقه ضريبه من الأعلى عالميا ويدفع ايجار بيته بسعر السوق وقرض سيارته ومنزله بسعر السوق وكل مشترياته تقريبا .
٣.ويدفع الأردني جمرك على سيارته يعد من اعلى النسب العالميه ويدفع تأمين ورسوم سيارات وترخيص من النسب المرتفعه .
٤.وفوق هذا كله وجد الأردني نفسه يزاحم اللاجئ السوري على الوظيفه بعد ان احتل السوريين واليمنيين واللاجئين سوق العمل وزاحم الأردني في ايجار بيته وعلى وظيفته .
٥.والاردني يعاني من تشوه في العداله الاجتماعيه بسبب قانون الضريبه الذي يميل إلى اللجوء إلى ضريبة المبيعات فترى الفقير يدفع نفس الضريبه التي يدفعها الغني على دوائه وبطاقة الاتصالات وجميع مشترياته .
٦.ومع كل ما يدفعه الأردني وجد نفسه امام مديونية تبلغ حوالي (66) مليار دولار وعجز موازنه مزمن وبطاله تعد من اعلى النسب عالميا ومستويات فقر ايضا .
٧.ويعاني الاردني يوميا من أزمات سير طاحنه واختناقات مروريه ويعاني من ضعف خدمات التعليم والصحه فتجد المواطن يعطى موعد لصورة أشعه بعد سنه وربما اكثر بالاضافه إلى عدم توفر الادويه في المستشفيات الحكوميه ولذلك غالبا ما يشتري الدواء من الخارج
من هنا نجد ان الأردني قد وجدنفسه امام حكومات لم تحميه من تشوه الحمايه الاجتماعيه ومزاحمة اللاجئين لقوت يومه ورفع متطلبات الحياة عليه ووجد نفسه امام ارتفاع مستمر للضرائب والرسوم وتتفاقم لمستويات العجز والمديونيه والبطاله والفقر في ظل اقتصاد لم تزداد فيه الرواتب منذ ما لايقل عن (17) عام .
كل هذه الحقائق ساهمت في تأزم الثقه بين المواطن والحكومات التي لم تكتفي بجمع الضرائب والرسوم منه وأثقال كاهله بل ايضا تمادت في موضوع الواسطات والمحسوبيات وتدوير المناصب دون اعتبار لمفهوم المواطنه والعداله .
لقد كان مجلس النواب شريكا للحكومات المتعاقبه وكل القرارات والقوانين مرت من تحت ذراعيه بتقصير واضح في دوره الرقابي والتشريعي .
اليوم تقاتل حكومة الدكتور جعفر حسان لمسح هذه الصوره وارجاع الثقه مع المواطن وهي من اكثر الحكومات قبولا خلال العقدين الماضيين ولكن مهمتها صعبه وليست مستحيله طالما كان هناك اصرارا على النجاح .
اليوم الشار ع الأردني لايثق إلا بجلالة الملك والجيش والاجهزه الامنيه لانه يعلم انه لو عملت الحكومات المتعاقبه ونفذت توجيهات الملك وامتهنت حرفية الجيش والاجهزه الامنيه لما وصلت مستويات وفجوة الثقه بين الحكومات والمواطن إلى هذا الحد غير المقبول .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام بسعر السوق
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..