هذه العمليات التكوينية المبرمجة لفائدة الإطارات القضاة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة العدل، عن العمليات التكوينية المبرمجة لفائدة الإطارات، القضاة، من 7 إلى 11 ديسمبر 2025.
وحسب بيان للوزارة، وبالنسبة لدورات التكوين المستمر لفائدة القضاة الممارسين بالمدرسة العليا للقضاء. سيشارك 26 قاضيا من رؤساء المحاكم الجدد في ملتقى. حول دورة تكوينية “رئيس المحكمة” من 07 إلى 11 ديسمبر 2025، بالمدرسة العليا للقضاء.
وتهدف هذه الدورة إلى تعزيز قدرات القضاة وتحيين معارفهم ومسايرة المستجدات التشـريعية والتنظيمية في المجال.
وفي إطار التعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالجزائر. سيشارك قاضي في دورة تكوينية بالدوحة حول “الجوانب القانونية للأدلة الرقمية”. وذلك من 8 إلى 11 ديسمبر 2025 بمركز الأمم المتحدة الإقليمي لمكافحة الجريمة السبيرانية بالدوحة. التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وفي إطار التعاون مع المنظمة العالمية للهجرة في الجزائر، سيشارك قاضيتين واطار من الإدارة المركزية. في تكوين حول “إدارة بيانات الهجرة، الأساليب والممارسات الدولية”. وذلك يومي 7 و8 ديسمبر 2025 بالجزائر.
ويهدف هذا التكوين إلى تعزيز قدرات الإطارات من خلال استكشاف أفضل الممارسات الدولية. لجمع البيانات وإدارتها في إطار حوكمة الهجرة.
وفي إطار مشروع FNUAP-ONUDC لدعم رد الجزائر في مجال مكافحة العنف ضد النساء والفتيات. سيشارك 3 قضاة في ورشة تكوينية حول “الأدوات والممارسات الحسنة للوقاية من العود في الوسط العقابي لفئة المحبوسين مرتكبي جرائم العنف ضد النساء والفتيات”. وذلك يومي 8 و9 ديسمبر 2025، بفندق “Atlantis” ببوزريعة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: دیسمبر 2025 فی إطار
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.