الزراعة الذكية.. برنامج ميداني لتمكين المرأة الريفية من إدارة المزارع بالأحساء
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
نظم المركز الإرشادي للمزرعة المتكاملة برنامج ميداني مكثف استمر لمدة يومين، استهدف نقل الخبرات التقنية الحديثة لنخبة من المزارعات، بهدف تمكينهن من قيادة حقولهن نحو الاستدامة ورفع الكفاءة الإنتاجية.
واستهل مدير المركز، المهندس أحمد العامر، البرنامج باستقبال الوفد النسائي في جولة تعريفية شاملة، استعرض خلالها البنية التحتية للمركز ومرافقه المتطورة التي تحاكي بيئات العمل الزراعي النموذجية.
أخبار متعلقة خبيرات سعوديات لـ"اليوم": منظومة تشريعية وحماية متكاملة تُرسخ حقوق المرأة«وقاء»: حجر صحي لمدة عامين ومنع التوسع في زراعة الزيتون المستوردبدء تطوير طريق الظهران بالأحساء مع استمرار الحركة المروريةوشهدت الزيارة عرضاً عملياً دقيقاً حول أحدث أساليب الإدارة المتكاملة للمزرعة، حيث تم التركيز على كيفية توظيف التقنيات الذكية لتعظيم الإنتاجية مع الالتزام الصارم بترشيد استهلاك المياه، وهو ما يمثل عصب الزراعة المستدامة.
وتلقى الحضور جرعة معرفية مكثفة عبر محاضرة إرشادية متخصصة، تناولت آليات مكافحة الآفات الزراعية بطرق آمنة بيئياً وصحياً، بعيداً عن الاستخدام المفرط للمبيدات التقليدية.
وتطرق الشق النظري أيضاً إلى المعايير العلمية لاختيار البذور المحسّنة، وشرح العمليات الزراعية الفنية التي تلعب دوراً حاسماً في رفع جودة المحاصيل النهائية وتعزيز تنافسيتها في السوق.
ولم تقتصر الزيارة على الجانب التنظيري، بل انتقلت لملامسة الواقع عبر استعراض تجارب وقصص نجاح حية لمزارعات رائدات، تمكنّ من تطبيق النظم المتكاملة وتحقيق عوائد اقتصادية مجزية، ليشكلن نماذج ملهمة لقريناتهن.
وأكدت إدارة المركز في ختام البرنامج أن هذه المبادرة تأتي كجزء لا يتجزأ من استراتيجية شاملة لتمكين المرأة الريفية، ورفع كفاءتها المهنية لتتحول من ممارسة الزراعة التقليدية إلى الاحترافية.
وشددت الإدارة على أن المزارعات لسن مجرد قوى عاملة، بل هن شريكات استراتيجيات وأساسيات في منظومة تحقيق الأمن الغذائي الوطني، ودعم عجلة التنمية الريفية المستدامة في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء الزراعة الذكية تمكين المرأة الريفية
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي