خبير سيارات يكشف أزمة قطع الغيار ومواصفات الأمان في الموديلات الصينية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
كشف خبير السيارات رامي صلاح عن أبرز المشكلات التي تواجه السيارات الصينية المنتشرة في السوق المصري.
وأشار خلال لقائه مع الإعلامية نهاد سمير ببرنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، إلى أن نقص قطع الغيار يُعد التحدي الأكبر، خاصة مع استيراد بعض الوكلاء لعدد كبير من الموديلات دون توفير مخزون كافٍ من القطع الأساسية.
ولفت إلى وجود تفاوت في مواصفات الأمان لبعض الموديلات المطروحة في السوق المحلي مقارنة بالمواصفات العالمية، مؤكداً أن السبب يعود إلى غياب الضوابط الواضحة والرقابة الحقيقية على معايير الجودة والتسعير.
وأضاف أن بعض المستوردين يطلبون مواصفات أقل من الموجودة في بلد المنشأ بهدف تقليل التكلفة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على أداء السيارة وسلامتها داخل السوق المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات الصينية السيارات قطع الغيار
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.