حكام مباريات الثلاثاء في بطولة كأس عاصمة مصر 2025
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أعلن اتحاد الكرة المصري عن طاقم حكام مباريات الثلاثاء الموافق 9 ديسمبر 2025 ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، والتي تشهد ثلاث مواجهات قوية أبرزها مواجهة الزمالك والمقاولون العرب، بالإضافة إلى مباراتي بيراميدز أمام البنك الأهلي، وفاركو أمام المقاولون العرب.
. انطلاقة قوية لكأس عاصمة مصر 2025-2026
بيراميدز × البنك الأهلي – الساعة 8:00 مساءً
يستضيف فريق بيراميدز نظيره البنك الأهلي في واحدة من أبرز مباريات الجولة، وقد أسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى طاقم تحكيم مكوّن من:
حكم الساحة: وائل فرحانالمساعد الأول: هشام ربيعالمساعد الثاني: محمد مجدي الشيخالحكم الرابع: هيثم الشريفحكم الـ VAR: أحمد جابرمساعد الـ VAR: حسني سلطانالزمالك × المقاولون العرب – الساعة 8:00 مساءً
تقام المباراة على ملعب ستاد حرس الحدود، حيث يلتقي الزمالك مع المقاولون العرب في مواجهة مرتقبة، وجاء طاقم التحكيم على النحو التالي:
حكم الساحة: محمود ناجي
المساعد الأول: أحمد بكرالمساعد الثاني: محمد أبو رحابمساعد الـ VAR: محمد أيمنفاركو × المقاولون العرب – الساعة 5:00 مساءً
في افتتاح مباريات اليوم، يلعب فاركو أمام المقاولون العرب، وقد أعلن اتحاد الكرة عن الطاقم المسؤول عن إدارة المباراة:
حكم الساحة: عبد الحكيم ناصرالمساعد الأول: يوسف البساطيالمساعد الثاني: عمران فريجالحكم الرابع: أحمد حمديحكم الـ VAR: وليد ناجيمساعد الـ VAR: شريف عبداللهكهرباء الإسماعيلية – مباراة إضافية ضمن الجولة
كما تم الكشف عن طاقم مباراة فريق كهرباء الإسماعيلية في البطولة، بقيادة تحكيمية لـ:
حكم الساحة: محمود ناجيالحكم الرابع: أحمد ناصرحكم الـ VAR: محمد علي الشناوي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك المقاولون العرب بيراميدز البنك الاهلي كأس عاصمة مصر کهرباء الإسماعیلیة المقاولون العرب کأس عاصمة مصر حکم الساحة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.