انتُخبت المهندسة مريم البلوشي، التي تشغل منصب مدير أول مكتب الشؤون البيئية في الهيئة العامة للطيران المدني، رئيساً للجنة المعنية بحماية البيئة في منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو".

 

وبحسب بيان صحفي صادر اليوم، جاء ذلك خلال اجتماع الدورة الـ 14 للجنة المكونة من 34 دولة، الذي عقد في سنغافورة.

 

وتُعد المهندسة مريم البلوشي أول مختص من منطقة الشرق الأوسط يتولى هذا المنصب، والذي يضم في مهامه الكثير من المتطلبات الدولية لرسم مستقبل قطاع الطيران، والتقليل من التبعات البيئية، والمحافظة على الجوانب الاقتصادية ونمو هذا القطاع الحيوي.

 

أخبار ذات صلة رئيس الدولة يلتقي رئيس سيشل الذي يزور الإمارات لحضور الجولة الختامية لبطولة العالم للفورمولا- 1 رئيس أوزبكستان يستقبل وزير الطاقة ويؤكد متانة العلاقات مع الإمارات

وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، إن الثقة التي توليها المنظمات الدولية والمجتمع الدولي لكفاءاتنا الإماراتية هي محل تقدير، وتبرز أهمية حضور الدولة وتأثيرها في قطاع الطيران المدني الدولي، وقدرتها على قيادة ملفات متخصصة في هذا القطاع الحيوي ورسم آفاق جديدة في مستقبله، ويأتي انتخاب المهندسة مريم البلوشي ترجمةً للاحترام والثقة التي تتمتع بها الكفاءات الإماراتية، كما أنه دليل على أن المنطقة مؤهلة بكفاءاتها لمشاركة المجتمع الدولي في صنع القرارات العالمية.

 

ومن جانبه، قال سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، إن لجنة حماية البيئة التابعة لمجلس منظمة الإيكاو هي لجنة مهمة ومؤثرة، وقد اعتمد المجلس الكثير من قرارات الجمعية العمومية بناءً على مخرجات هذه اللجنة التي مهدت لأصحاب القرار فهم المتطلبات البيئية وتأثيراتها الاقتصادية على مستقبل صناعة الطيران، واليوم يمثل اختيار المهندسة مريم البلوشي لرئاسة هذه اللجنة إضافة قيمة للجهود الإماراتية في هذا الملف الحيوي، ونحن على ثقة بأنها ستمثل بداية مرحلة مهمة لتعزيز هذا الملف الحيوي وصنع التغيير الذي يدعم استدامة القطاع.

 

وتُعد اللجنة المعنية بحماية البيئة في مجال الطيران لجنة استشارية فنية تتبع مجلس منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو"، وتتكون من 11 فريق عمل، وما يقارب 1200 خبير، و تم إنشاؤها لوضع المعايير والسياسات والخطوط الإرشادية العالمية التي تعالج التأثيرات البيئية لقطاع الطيران الدولي، كما تعمل الفرق على مجالات أساسية، مثل ضوضاء الطائرات، وانبعاثات المحركات، وتغيّر المناخ، والوقود المستدام، واقتراح أدوات الإدارة البيئية، بالإضافة إلى تقديم تقييمات علمية وفنية واقتصادية للمجلس بما يسهم في تطوير تشريعات بيئية عالمية لقطاع الطيران.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: حماية البيئة الإيكاو الإمارات مريم البلوشي

إقرأ أيضاً:

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد! هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية

وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.

وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • وزيرة الإسكان تشارك غدًا في مؤتمر مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام بالعاصمة البريطانية لندن
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية