غدا أولى جلسة المحاكمة.. تفاصيل الجريمة اللآخلاقية ضد أطفــ.ال مدرسة الإسكندرية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
تبدأ غدا الأحد أولى جلسات القضية التي شغلت الرأي العام قضية اغتيال البراءة والطفولة وانعدام الضمير والأخلاق والدين.. فلا يوجد كلمات توصف حجم الجرم المرتكب في حق اطفال ابرياء لم يتجاوزوا الـ 5 سنوات..
اولى جلسات المحاكمةتنظر محكمة جنايات الإسكندرية غدًا الاثنين، أولى جلسات محاكمة المتهم بالاعــ..ــتداء على طلاب مدرسة الإسكندرية للغات لبدء فصل جديد في القضيــ.
وقرر المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، إحالة المتــ...ــهم بالتــ..ــعدي على خمسة أطفال من تلاميذ مرحلة رياض الأطفال بالمدرسة الدولية الشهيرة، إلى محكمة جنــ..ــايات الإسكندرية، وذلك لمحاكمته بتهمتي الخطــ..ــف وهتــ..ــك العــ..ــرض.
وتضمن قرار الإحالة اتهــام العامل، الذي يعمل في مهنة «جنايني» بمدرسة الإسكندرية للغات، بخطــ..ــف المجــ..ــني عليهم وعددهم خمسة أطفال، عن طريق التحــ..ــايل، وارتكاب جريمــ..ــة هتــ..ــك العــ..ــرض داخل إحدى الغرف الملحقة بحديقة المدرسة.
الاعتداء متكرروكشفت التحقيقات أن المتــ..ــهم اعتــ..ــدى على الأطفال أكثر من مرة، وكان يرتكب أفعاله صباحًا قبل بدء الطابور المدرسي.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم، مستغلاً عمله داخل المدرسة، تمكن خلال عام 2025 من استدراج خمسة أطفال، ثلاث فتيات وولدين، إلى غرفة جانبية “غرفة الجنايني” وهي ملحقة بفناء المدرسة، في منطقة بعيدة عن كاميرات المراقبة وأعين المشرفين.
وحسب ما ورد في أمر الإحالة، كان المتــ..ــهم يستغل براءة الأطفال وحداثة سنهم، موهمًا إياهم باللهو واللعب، ليتمكن من إبعادهم عن المشرفين وأعين الكاميرات.
تفاصيل قرار الإحالةووفقًا لأمر الإحالة، فإن الجــ..ــرائم التي ارتُكبت لم تكن واقعة منفردة، بل تكررت لعدة مرات بحق الضــ..ــحايا، وجميعهم مواليد عام 2020 لم يتجاوز عمرهم خمس سنوات، مستغلاً عدم قدرتهم على التمييز أو الإدراك.
وقد أثبت تقرير الطب الشرعي وقوع اعتداءات كاملة على الأطفال داخل محيط مؤسسة تعليمية كان يفترض أنها الأكثر أمانًا.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهم عدة اتهامات خطيرة، من بينها: خطــ ــف الأطفال بالتحايل وإبعادهم عن المشرفين، وهتــ..ــك العرض بالقوة.
وبناءً عليه تقرر إحالة المتــ..ــهم إلى محكمة الجنايات بالإسكندرية لتبدأ أولى جلسات المحاكمة الاثنين المقبل.
القضـ..ـية فتحت الباب للمطالبة بتشديد الرقابة داخل المؤسسات التعليمية، وإعادة تقييم أنظمة الحماية والأمان فيها، لضمان ألا تتكرر مثل هذه المآســ..ــي التي سلــ..ــبت خمسة أطفال براءتهم، وتركت المجتمع كله في حالة صــ..ــدمة.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهم عدة اتهامات خطيرة، من بينها:
خطف الأطفال بالتحايل وإبعادهم عن متولي رعايتهم.
هتك عرض طفلة بالقوة مستغلاً كونه خادمًا لدى المدرسة ومسؤولًا عن المساعدة في رعاية الأطفال داخل الفناء.
و أصدر المستشار خالد جلال، المحامي العام لنيابة المنتزه الكلية، قرارًا بـإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات لمحاكمته وفق مواد الاتهام، مع استمرار حبسه احتياطيًا على ذمة القضية، وندب محامٍ للدفاع عنه وفقًا لنظام الدور، وإرفاق صحيفة الحالة الجنائية للمتهم، وإعلان المتهم بأمر الإحالة وقائمة أدلة الإثبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية هتك عرض اطفال مدرسة الاسكندرية اولى محاكمة المتهمة خمسة أطفال
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.