ميسي يعزز رصيده القياسي من البطولات
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
عزّز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي رصيده القياسي من البطولات، بعد تتويجه ببطولة جديدة مع الفريق الأميركي.
وتُوج إنتر ميامي -أمس- بلقب كأس الدوري الأميركي بعد فوزه على نظيره فانكوفر وايت كابس بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية على ملعب تشيس ستاديوم.
Kings of MLS. ????@InterMiamiCF are the 2025 MLS Cup pres.
— Major League Soccer (@MLS) December 6, 2025
ميسي يعزز رقمه القياسي بعدد البطولاتوبهذه البطولة الجديدة رفع ميسي (38 عاما) رصيده من الألقاب إلى 47 لقبا حققها طوال مسيرته الاحترافية مع الأندية التي لعب لها ومنتخب الأرجنتين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مبابي على أعتاب تحطيم 4 أرقام قياسية لرونالدوlist 2 of 2ريال مدريد ضد سيلتا فيغو بالدوري الإسباني.. الموعد والتشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلةend of listوأوضحت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن هذه الألقاب تحققت خلال 22 موسما خاضهم ميسي كلاعب محترف.
وقالت الصحيفة "يستطيع ميسي الافتخار بامتلاكه أكبر مجموعة من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية في تاريخ كرة القدم، والتي جعلت منه اللاعب الأكثر تتويجا في تاريخ اللعبة".
وحقق ميسي معظم ألقابه الجماعية خلال فترة وجوده مع برشلونة (2005-2021) وحصد خلالها 35 لقبا، كما واصل النجاح في محطاته الأخرى مثل باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، بالإضافة إلى منتخب الأرجنتين.
وتاليا جميع الألقاب التي حققها ميسي طوال تاريخه: برشلونة: الدوري الإسباني (10)، كأس ملك إسبانيا (7)، كأس السوبر الإسباني (8)، دوري أبطال أوروبا (4)، كأس السوبر الأوروبي (3)، كأس العالم للأندية (3). باريس سان جيرمان: الدوري الفرنسي (2)، كأس السوبر الفرنسي (1). إنتر ميامي: كأس الدوريات (1)، درع المشجعين (1)، كأس الدوري الأميركي (1). منتخب الأرجنتين: كأس العالم (1)، كوبا أميركا (2)، كأس فيناليسيما "السوبر الأوروبي اللاتيني" (1)، كأس العالم تحت 20 عاما (1)، ذهبية أولمبياد بكين 2008 (1). وفي الوقت نفسه ابتعد ميسي بعدد الألقاب عن أقرب منافسيه وهو البرازيلي داني ألفيش زميله الأسبق في برشلونة بفارق 4 ألقاب. وتاليا قائمة اللاعبين الأكثر تحقيقا للألقاب وفق بيانات صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: الأرجنتيني ليونيل ميسي: 47 لقبا. البرازيلي داني ألفيش: 43 لقبا. الإسباني أندريس إنييستا: 39 لقبا. المصري حسام حسن: 39 لقبا. المصري حسام عاشور: 39 لقبا. البرازيلي ماكسويل: 37 لقبا. الإسباني جيرارد بيكيه: 36 لقبا. البرتغالي كريستيانو رونالدو: 36 لقبا. الأرجنتيني أنخيل دي ماريا: 36 لقبا. الفرنسي كريم بنزيمة: 36 لقبا. إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.