جمعية الأمان تحتفي بتخرخ الدفعة الأولى من الكفيفات في مجال الرخصة الدولية للحاسوب
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
الثورة نت/ زكريا حسان
نظمت جمعية الأمان لرعاية الكفيفات اليوم بصنعاء احتفال بتخرج الدفعة الأولى من الكفيفات في مجال الرخصة الدولية للحاسوب (ICDL) التي اقامته الجمعية بالتعاون مع المعهد العام للاتصالات وبتمويل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين ورعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وفي الحفل الذي يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة اشاد وكيل وزارة الشوؤن الاجتماعية والعمل لقطاع الخدمات والرعاية والاجتماعية محمد عقبات بالانجاز الذي حققته خريجات الدبلومين الحادي عشر والثاني عشر من الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب واللاتي مثلن الإرادة والإصرار الذي يتحلى به الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار عقبات الى أن ذوي الاعاقة البصرية فئة فاعلة في المجتمع ولها العديد من الإنجازات والمشاركة الفاعلة في كل مجالات الحياة العامة، مشيداً بالدور الذي قدمته جمعية الأمان لهذه الدفعة من الخريجات في مجال الحاسوب.
الى ذلك قال مدير العلاقات والاعلام بصندوق رعاية وتأهيل المعاقين حسن حسين عردوم أن هذا الإنجاز يعد رسالة قوية تؤكد أن الإعاقة لا يمكن أن تكون حاجزًا أمام العلم، ولا عائقًا أمام الطموح، ولا سببًا يمنع المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل، مضيفا إن صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يضع قضية التمكين المعرفي والتقني للأشخاص ذوي الإعاقة في مقدمة أولوياته، ويعتبر شراكته الدائمة مع جمعية الأمان نموذجًا يُحتذى به في العمل المشترك الذي ينتج أثرًا ملموسًا في حياة الأشخاص ذوي الاعاقة
واوضح عردوم دعم قيادة الصندوق وعلى رأسهم المدير التنفيذي للصندوق الدكتور علي ناصر مغلي لمثل هذه البرامج النوعية التي تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الأشخاص ذوي الاعاقة ويفتح لهم أبوابًا واسعة لسوق العمل، ويضعهم في موقع الشراكة الحقيقية في عملية التنمية الشاملة.
من جانبها أكدت رئيسة جمعية الأمان لرعاية للكفيفات ليزا الكوري أن تخرج أول دفعة من الكفيفات في دبلوم الرخصة الدولية للحاسوب يأتي في إطار حرص الجمعية على تأهيل الكفيفات واعدادهن لسوق العمل، مستعرضة مراحل البرنامج الذي تم تنفيذه على مرحتلين تمثلت المرحلة الأولى بصرف الجمعية أجهزة لأبتوب للمتدربات والمرحلة الثانية عملية التدريب في المعهد العام للاتصالات التي جاءت بتمويل من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين،
وأشارت الكوري إلى أن تخرج 60 كفيفة في مجال الرخصة الدولية للحاسوب يؤكد للمجتمع إن الإرادة حين تنتصر تتحطم كل القيود، مثمنة دعم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في تنفيذ الدبلوم ولكل برامج وأنشطة جمعية الأمان للكفيفات،
بدوره أكد عبدالرؤوف قحطان مدير التدريب بالمعهد العام للاتصالات استعداد المعهد لاستقبال مجموعات جديدة من الطالبات الكفيفات الطامحات للحصول على التأهيل في المجال التقني وعلم الحاسوب، معتبراً أن هذه الدفعة تعد نموذجا للتحدي والإنجاز حيث مثل البرنامج في بدايته تحديا كبيراً لكن مثابرة المتدربات واصرارهن جعلهن يتجاوزن كل الصعوبات.
فيما عبرت سعادة الحميدي في كلمة الخريجات عن سعادتها وزميلاتها الكفيفات بالانجاز والتخرج من دبلوم الرخصة الدولية في الحاسوب الذي يعد طموح كل كفيفة تسعى للعلم وتتطلع إلى مستقبل أفضل
تخلل الحفل الذي حضره رئيس الجمعية اليمنية للمكفوفين عبدالعزيز بالحاج ومدير مركز النور للمكفوفين حسن حسن اسماعيل ومدير ادارة المنظمات بشركة يمن موبايل عبدالجبار البدوي فقرات فنية معبرة وتكريمية للشهيد سمير باجعاله وزيرالشوؤن الاجتماعية والعمل و للخريجات والمدربات والجهات الداعمة للجمعية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صندوق رعایة وتأهیل المعاقین جمعیة الأمان ذوی الاعاقة فی مجال
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.