الجامعة العربية تدعم السودانيين في المفاوضات الدولية وبناء السلام
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
شارك أمين عام جامعة الدول العربية، رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، أحمد أبو الغيط، صباح اليوم الأحد، في افتتاح فعاليات الدورة التدريبية التي ينفذها الصندوق بمقر الأمانة العامة بالقاهرة تحت عنوان: “دور المفاوضات الدولية في استعادة وبناء السلام”.
تعقد الدورة التي ينفذها الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية تحت إشراف السفير محمد صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية مدير عام الصندوق، وذلك لصالح 32 من الكوادر الحكومية السودانية من عدة وزارات.
شارك في افتتاح أعمال الدورة السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي المندوب الدائم لجمهورية السودان لدى جامعة الدول العربية، والسفير خالد الشاذلي نائب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
شارك أيضا في فعاليات هذه الدوره نخبة من السفراء المتخصصين من وزارة الخارجية المصرية على رأسهم السفير د. محمد بدر الدين زايد مساعد وزير الخارجية الاسبق، والسفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق، والوزير المفوض تامر عزام بوزارة الخارجية المصرية، بما يعكس التنسيق المتكامل والجهود المبذولة لضمان نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه التدريبية.
تأتي رعاية الأمين العام وافتتاحه لهذه الدورة تأكيدًا لاهتمام جامعة الدول العربية البالغ بدعم السودان في مسارات استعادة السلام والاستقرار، وتمثل مشاركته رسالة واضحة بأهمية هذا البرنامج التدريبي في المرحلة الراهنة التي يمر بها السودان، وفي دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى بناء السلام المستدام.
وتعكس هذه الدورة التزام الجامعة العربية بمساندة السودان وتزويد كوادره بالخبرات اللازمة في مجالات التفاوض الدولي وبناء السلام، بما يعزز دورهم في خدمة الأجندة الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية أمين عام جامعة الدول العربية الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية عماد الدين مصطفى عدوي الخارجية المصرية وزارة الخارجية المصرية السودان الشعب السوداني جامعة الدول العربیة الخارجیة المصریة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.