دوا ليبا تُحيي إرث سيلينا في ختام جولتها العالمية "راديكال أوبتيميزم"
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
اختتمت دوا ليبا جولتها العالمية "راديكال أوبتيميزم" بتحية فنية مؤثرة لأسطورة موسيقى التيجانو سيلينا كوينتانيلا.
وقدمت النجمة العالمية أغنية "أمور بروهيبيدو" على مسرح ملعب جي إن بي سيغوروس في ليلة شهدت حضور 65 ألف متفرج احتشدوا لمتابعة حفلتها الأخيرة ضمن ثلاثة عروض متتالية نفدت تذاكرها بالكامل.
وأشعلت ليبا المسرح بتكريم حمل طابعًا وجدانيًا عميقًا دفع الجمهور إلى موجة طويلة من الهتافات.
صرّحت دوا ليبا خلال الحفل بأنها شعرت بقرب استثنائي من سيلينا، موضحة أن مسيرتهما تحمل تشابهًا في الهوية الثقافية.
وأكدت أن كونها ألبانية إنجليزية يماثل تجربة سيلينا المكسيكية الأمريكية، مما منح التكريم بعدًا شخصيًا.
وتعالت هتافات الجمهور الذي اعتبر ليبا "فردًا من العائلة" في المكسيك بعد هذا الأداء المؤثر الذي جسد ارتباطها بالتراث اللاتيني.
فاجأت جمهورها بأداء كلاسيكيات مكسيكيةقدمت دوا ليبا قبل أيام قليلة من التكريم مفاجأة إضافية لجمهورها عندما أدت أغنية "Bésame Mucho" بأسلوب يحاكي النسخة التي اشتهر بها لويس ميغيل.
وأكد هذا الأداء مجددًا تقديرها للموسيقى المكسيكية ورموزها.
ورغم غياب الضيوف المميزين في الليلة الأخيرة، إلا أن تحية سيلينا كانت اللحظة الأبرز التي عمقت صلتها بجمهورها المكسيكي.
احتفت بالمكسيك داخل المسرح وخارجهاستمتعت دوا ليبا خلال إقامتها في المكسيك بالتجول في أحيائها القديمة وتذوق المأكولات التقليدية رفقة الأصدقاء والعائلة.
والتقطت صورة وهي ترتدي قميص المنتخب المكسيكي الذي أهداها إياه أحد المعجبين في لقطة لاقت انتشارًا واسعًا بالتزامن مع حماس الجماهير لكأس العالم.
واستضافت ليبا أيضًا أول جلسة لأمريكا اللاتينية ضمن نشرتها الإخبارية Service 95 حيث تفاعلت مع المعجبين من خلال توصيات الأدب المكسيكي وحواراتها مع كتّاب محليين.
ذكريات مدينة مكسيكو تُنهي جولة عالمية ناجحةشكرت دوا ليبا جمهور المكسيك على دفئهم وتفاعلهم مؤكدة أن المدينة ستظل إحدى أكثر محطاتها تأثيرًا في هذه الجولة التي انطلقت من سنغافورة في نوفمبر 2024 وجابت آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية واللاتينية.
وأصبح تكريم سيلينا كوينتانيلا محطة استثنائية جسدت احترام ليبا للرموز الفنية التي ألهمت رحلتها.
تكريم ترك بصمة لا تُنسىأبرز تكريم دوا ليبا لسيلينا قدرتها على تجاوز حدود الموسيقى ووصل التراث الثقافي بجمهور متعدد الهويات.
وأسهم هذا المشهد الختامي في ترسيخ صورتها كفنانة تحترم تاريخ الفن وتحتفي بالأساطير التي مهدت الطريق للأجيال الجديدة، مانحة عشاقها لحظة ستظل محفورة في ذاكرة الحضور ومدينة مكسيكو على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليبا دوا ليبا الهوية الثقافي أسطورة محطة استثنائية دوا لیبا
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.