بين المكملات والواقع الصحي.. من يستفيد من الفيتامينات المتعددة؟
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قال الدكتور هوارد سيسو: "لا يمكن اعتبار الفيتامينات المتعددة حلًا شاملًا لجميع كبار السن، لكنها قد تكون مفيدة لفئات محددة لديهم احتياجات غذائية خاصة".
أظهرت دراسة حديثة أجرتها "ماس جنرال بريغام" أن تناول الفيتامينات المتعددة يوميًا قد لا يكون مفيدًا للجميع، لكنه قد يقدم فوائد ملموسة لفئات معينة من كبار السن، خصوصًا لأولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا أقل جودة أو لديهم ضغط دم طبيعي عند البداية.
وتوصلت الدراسة، التي قامت بتحليل بيانات دراسة COSMOS (COcoa Supplement and Multivitamin Outcomes Study)، إلى أن الفيتامينات المتعددة لم تؤثر بشكل عام على خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى كبار السن مقارنة بالدواء الوهمي. إلا أن الباحثين وجدوا أن هذه المكملات قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل خطر ارتفاعه لدى المشاركين ذوي النظام الغذائي الضعيف.
وقالت الدكتورة ريكوتا هامايا، من قسم الطب الوقائي في ماس جنرال بريغام: "التغذية تعد حجر الزاوية للتحكم في ضغط الدم، ووجدنا أن الفيتامينات المتعددة اليومية قد تكون مفيدة لأولئك الذين يعانون من نقص في المدخول الغذائي."
وأضاف الدكتور هوارد سيسو، كبير الباحثين في نفس القسم: "لا يمكن اعتبار الفيتامينات المتعددة حلًا شاملًا لجميع كبار السن، لكنها قد تكون مفيدة لفئات محددة لديهم احتياجات غذائية خاصة."
Related للنساء الحوامل.. هذه الفيتامينات تزيد من احتمالات الاجهاضهل تساعد الفيتامينات والمكملات الغذائية في إطالة عمر الإنسان؟لا الفيتامينات ولا المكملات الغذائية.. إليك ما يساعدك على تفادي الإصابة بالخرف تصميم الدراسةركز الباحثون على 8,905 مشاركًا لم يكونوا مصابين بارتفاع ضغط الدم عند بداية الدراسة، وتلقوا إما مكمل Centrum Silver أو دواء وهمي يوميًا لمدة 3.4 سنوات في المتوسط.
كما تم قياس ضغط الدم لدى مجموعتين إضافيتين على مدار عامين، إحداهما في العيادة والأخرى في المنزل.
وأظهرت النتائج أن المكملات الغذائية لم تؤثر على معدل الإصابة بارتفاع ضغط الدم في عموم المشاركين.
ومع ذلك، أظهرت الدراسة انخفاضات صغيرة لكنها مهمة في ضغط الدم لدى المشاركين الذين لديهم ضغط دم طبيعي عند البداية والذين اتبعوا نظامًا غذائيًا ضعيفًا، كما تم قياس جودة نظامهم الغذائي باستخدام مؤشرات Alternative Healthy Eating Index (AHEI) وAlternate Mediterranean Diet (aMED).
ويقترح الباحثون إجراء دراسات إضافية على الفئات العمرية الأصغر وعلى مجموعات سكانية مختلفة بحسب الوضع الغذائي، لتحديد ما إذا كانت المكملات اليومية يمكن أن تقدم فوائد مماثلة في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل عيد الميلاد غزة دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل عيد الميلاد غزة دونالد ترامب بحث علمي الصحة دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل عيد الميلاد غزة دونالد ترامب الصين حريق حركة حماس سوريا ألمانيا سقوط الأسد الفیتامینات المتعددة کبار السن ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.