أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على ضرورة تعزيز قدرة الدول على الصمود لضمان مستقبل غذائي آمن، داعيا منظمات الأمم المتحدة لدعم الدول والمجتمعات التي تتعرض لاضطرابات حادة في سلاسل الغذاء وفي مقدمتها غزة والسودان

وقال خلال كلمته بفعاليات المؤتمر السنوي لممثلي المكاتب الإقليمية والقطرية لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو»: «إن مصر تحرص على دعم الأمن الغذائي العربي والأفريقي، مشيرا إلى أن استضافة مصر لهذا المؤتمر يعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بدعم المنظمة ودورها المحوري في تعزيز الأمن الغذائي في العالم».

وأضاف: «مصر تتوسع في البرامج التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن مصر لديها تاريخ طويل من التعاون مع منظمة الفاو»، متابعا:« الدولة المصرية تؤمن أن التكامل الإقليمي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات التي تواجهها النظم الغذائية».

ومن جانبه، أكد شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» على سعيهم لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة على توسيع مشاركة القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الغذاء حق أساسي لتحقيق الاستقرار

وقال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» إن مصر دعمت جهود المنظمة في منطقة الشرق الأوسط، مضيفا:«نعمل على مواجهة التحديات التي المنظمة».

وأشار إلى أن هناك الملايين حول العالم يواجهون الجوع، مشددا على أن شعوب العالم تعاني من عدم المساواة في الحصول على الغذاء.

وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين المؤتمر السنوي لممثلي المكاتب الإقليمية والقطرية لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» بأحد فنادق العاصمة الجديدة.

اقرأ أيضاًمدبولي: استضافة مؤتمر الفاو تعكس التزام مصر بدعم الأمن الغذائي العالمي

المدير العام لـ الفاو: نسعى لتوسيع مشاركة القطاع الخاص في دعم جهود المنظمة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي منظمة الفاو المؤتمر السنوي لممثلي المكاتب الإقليمية والقطرية لمنظمة الفاو الأمن الغذائی إلى أن

إقرأ أيضاً:

الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

سكوبيه (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.

وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

تحديات 

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران

وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.

مقالات مشابهة

  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • شرطة دبي تكرّم مُواطناً تقديراً لتعاونه في تعزيز الأمن
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي