الرئاسة التركية: أردوغان لن يلتقي مظلوم عبدي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – نفت الرئاسة التركية الادعاء المتعلق باتفاق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، على عقد لقاء ثنائي.
وأفاد رئيس وحدة الاتصالات الرئاسية، برهان الدين دوران، خلال تغريدة بمنصة إكس أن برنامج وأجندة أردوغان السياسة لا يتضمنان أي لقاء مع مظلوم عبدي.
وذكر دوران أن الادعاءات المثارة لا تتماشى مع الاستراتيجيات الأمنية الحالية لتركيا، قائلا: “ادعاءات اللقاء منافية تماما للصحة”.
وأكد دوران أن موقف أنقرة تجاه هذا الأمر واضح وصريح.
وجاءت تغريدة دوران عبر منصتي إكس وNSosyalعلى النحو التالي: “بعض ادعاءات اللقاء مع أردوغان عارية تماما من الصحة، فأجندة السيد الرئيس لا تتضمن مبادرة أو تخطيطا بهذا الصدد. مثل هذه الادعاءات الكاذبة التي يتم تداولها بشكل مقصود أو غير مقصود تهدف لتضليل الرأي العام والتأثير على السياسات الأمنية التي تتبعها تركيا”.
جدير بالذكر أن مدير المركز الأوروبي لدراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عادل بكوان، زعم أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اتفقا على عقد اجتماع، وأنه من المخطط عقد اجتماع مع زعيم تنظيم العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، عقب ذلك.
Tags: الرئاسة التركيةتنظيم العمال الكردستانيرجب طيب أردوغانعبد الله أوجلانقوات سوريا الديمقراطيةمظلوم عبدي
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الرئاسة التركية تنظيم العمال الكردستاني رجب طيب أردوغان عبد الله أوجلان قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مظلوم عبدی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.