وزير الرياضة يشهد المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل النسخة العاشرة من ماراثون زايد الخيري
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أكد وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي أن ماراثون "زايد الخيري" أصبح واحدًا من أبرز الفعاليات الرياضية الإنسانية المشتركة بين مصر والإمارات، مشيراً إلى أن استمرار تنظيمه في مدينة الشيخ زايد يعكس قوة العلاقات الثنائية وحرص الجانبين على تحويل الرياضة إلى منصة للعمل الخيري المؤثر.
وشهد الوزير فعاليات المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل النسخة العاشرة من ماراثون زايد الخيري، المقرر إقامته يوم 26 ديسمبر الجاري بمدينة الشيخ زايد في السادس من أكتوبر، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي وشركة "كايرو رانرز"، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
وأضاف أن الوزارة تسخر كافة إمكاناتها لضمان خروج النسخة العاشرة بصورة تليق باسم الشيخ زايد ورسالته الإنسانية، موضحًا أن نسخة هذا العام تُقام في واحدة من أكثر المناطق تطورًا وجاهزية لاستضافة الفعاليات الجماهيرية الكبرى، بما يوفر تجربة آمنة ومتكاملة لكل المشاركين، وأن عائدات الماراثون ستوجَّه بالكامل لدعم برامج بنك الطعام المصري.
وأوضح حمد عبيد الزعابي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مصر، أن ماراثون زايد الخيري يمثل امتدادًا لمسيرة من التعاون الأخوي بين البلدين في مجالات العمل الإنساني والتنمية المجتمعية، مؤكداً أن الإمارات تحرص على دعم المبادرات التي تعزز قيم التكافل، وتُجسّد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مساندة الشعوب وتعزيز الشراكة الإنسانية عبر الرياضة.
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري محسن سرحان، إن مشاركة البنك في سباق زايد الخيري تجسد التزامه بدوره الإنساني وترسيخ قيم العطاء التي تحملها هذه الفعالية منذ انطلاقها، موضحًا أن دور البنك لا يقتصر على تقديم الدعم الغذائي، بل يمتد لتعزيز أثر المبادرات المجتمعية التي تساند الأسر الأكثر احتياجًا وتدعم ثقافة المشاركة والعمل التطوعي باعتبارها جزءًا أصيلًا من رسالته.
ويقام خط سير الماراثون بداية من مدخل زايد 2000 وحتى ختام المسار في زد بارك، متضمناً سباق 10 كيلومترات للأسوياء، و5 كيلومترات للهواة من ذوي الهمم، و5 كيلومترات للكراسي المتحركة لفئة المحترفين.
وخلال الفعاليات، قام وزير الشباب والرياضة والسادة الحضور، بتفقد جناح بنك الطعام المصري المشارك في الماراثون، للاطلاع على آليات التنظيم وجهود فرق العمل في تعريف المشاركين بالبرامج الخيرية التي سيُوجَّه إليها العائد، مؤكدًا تقديره للدور الحيوي الذي يقوم به البنك في خدمة المجتمع.
وتجدر الإشارة إلى أن الماراثون شهد على مدار نسخه الماضية مشاركة واسعة في مختلف المحافظات، حيث شارك 10 آلاف متسابق في نسختي 2015 و2016 بالقاهرة، و10 آلاف في نسخة الأقصر 2017، و15 ألفًا في إسماعيلية 2018، و15 ألفًا في السويس 2019، و20 ألفًا في الإسكندرية 2022، بينما شهدت العاصمة الإدارية في نسختي 2023 و2024 مشاركة قياسية بلغت 25 ألفًا و30 ألف متسابق على التوالي، بما يعكس التطور المتواصل للفعالية وزيادة الإقبال الجماهيري عامًا بعد آخر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ماراثون زايد الخيري زاید الخیری الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.