أمل بوشوشة تعود للدراما المصرية بمسلسل أولاد الراعى بعد غياب 7 سنوات
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
بعد غياب استمر سبع سنوات عن الساحة الدرامية في مصر، تعود النجمة الجزائرية أمل بوشوشة إلى الدراما المصرية من خلال مسلسلها الجديد "أولاد الراعى" الذي بدأ تصويره مساء أمس، استعدادًا لعرضه في موسم رمضان 2026.
ويأتي هذا العمل ليشكل محطة مهمة في مسيرة أمل بوشوشة، خاصة بعد النجاحات التي حققتها في الدراما العربية خلال السنوات الماضية، حيث ينتظر جمهورها مشاركتها الجديدة بشغف كبير.
المسلسل من قصة ريمون مقار، وكتابة مينا بباوي، محمود شكري، خالد شكري، وطه زغلول، بينما يتولى الإخراج محمود كامل، وهو من إنتاج شركة فنون مصر، إحدى أبرز شركات الإنتاج الدرامي المعروفة بنجاحاتها المتتالية.
وتدور أحداث "أولاد الراعى" في إطار اجتماعي مشوّق حول صراع عائلي محتدم بين الأشقاء على المال والسلطة، وذلك خلال 30 حلقة من المنتظر عرضها على إحدى قنوات مجموعة المتحدة.
ويضم العمل مجموعة كبيرة من نجوم الدراما، من بينهم:
ماجد المصري، خالد الصاوي، أحمد عيد، نيرمين الفقي، أمل بوشوشة، إيهاب فهمي، فادية عبد الغني، محمد عز، إيناس كامل، وسامح السيد.
ومن المتوقع أن يحقق المسلسل نجاحًا كبيرًا، على غرار أعمال شركة فنون مصر والمنتج ريمون مقار التي حققت انتشارًا واسعًا في مواسم رمضان الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امل بوشوشة اخبار الفن نجوم الفن أمل بوشوشة
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.