استمرار جهود التعامل مع مياه الأمطار بعد رفع درجة الاستعداد القصوى بالقاهرة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تواصل شركة الصرف الصحي للقاهرة الكبرى جهودها الميدانية لمواجهة آثار موجة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية التي تشهدها محافظة القاهرة اليوم، وذلك عقب التحذيرات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن احتمالية سقوط أمطار متفاوتة الشدة على عدد من مناطق القاهرة الكبرى.
وأكدت الشركة- بحسب بيان، اليوم- أنه تم رفع حالة الاستعداد القصوى بجميع القطاعات، والدفع بكامل المعدات وفرق الطوارئ وفرق المتابعة الميدانية؛ لضمان التدخل السريع والتعامل الفوري مع أي تجمعات لمياه الأمطار، بما يساهم في الحفاظ على السيولة المرورية ويمنع تأثيرات الأمطار على المرافق الحيوية.
وشهد عدد من المناطق بالمحافظة سقوط أمطار بدرجات متفاوتة، شملت: العباسية – السيدة زينب – محور المشير – المقطم – كورنيش المعادي – طريق السويس – مصر القديمة – متحف الحضارات – عابدين – الشرابية – مدينة نصر – رمسيس – صلاح سالم – حلوان – ميدان التحرير.
وتواصل فرق الشركة أعمال السحب والتعامل مع التجمعات المائية، إلى جانب تنفيذ أعمال التطهير الوقائية لمخارج ومصارف الأمطار، وذلك لضمان استمرارية العمل لحين استقرار الأحوال الجوية بشكل كامل.
وأكدت شركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى، أن غرفة الأزمات والطوارئ منعقدة على مدار الساعة للتنسيق مع محافظة القاهرة والأجهزة التنفيذية، ومتابعة التغيرات الجوية أولًا بأول، لضمان الاستجابة الفورية والحفاظ على انتظام الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستقرار القاهرة الصرف الصحي
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.