أزاحت مرسيدس الستار رسميا عن الجيل الجديد من GLB 2026، والتي تأتي بتغيير شامل في الشكل والمقصورة، مع الحفاظ على الخطوط الصندوقية التي تميز هذا الطراز، الجيل الجديد يتجه بقوة نحو الكهربة، حيث يصل أولا إلى الأسواق بنسخ كهربائية بالكامل، على أن تتبعها خيارات هجينة في وقت لاحق مع التوسع في الفئات المتاحة.

وتقدم الشركة في المرحلة الأولى فئتين كهربائيتين أولهما مرسيدس GLB 250+  تشكل النسخة القياسية ببطارية سعة 85 kWh بُنية 800 فولت، ومحرك خلفي ينتج 268 حصانًا و335 نيوتن.متر، تمنح السيارة تسارعا من الصفر إلى 100 كم/س خلال 7.4 ثوان، ومدى قيادة يصل إلى 630 كم في الشحنة الواحدة، ما يجعلها خيارا مناسبا للمدن والمسافات الطويلة.

فولكس فاجن تعتزم استثمار 160 مليار يورو حتى 2030 مع تقليص تدريجي للعمالةخريطة تغطية جديدة من FCC تكشف الحقيقة.. من الأفضل فعلا… AT&T أم T‑Mobile أم VerizonOnePlus تحت النار.. إيقاف مؤقت لأداة الذكاء الاصطناعي AI Writer لهذا السببحوار خاص| باحثة الروبوتات المصرية الدكتورة إيمان عواد تكشف كواليس ثورة الذكاء الاصطناعي وملامح تشكيل المستقبل

أما الفئة الأعلى GLB 350 4Matic فتعتمد البطارية نفسها مع إضافة محرك أمامي، لتتحول إلى دفع رباعي كهربائي، القوة الكلية ترتفع إلى 349 حصانا و515 نيوتن.متر مع تسارع أسرع يبلغ 5.5 ثوان، ومدى قيادة يصل إلى 615 كم، كما أكدت مرسيدس نيتها تقديم إصدار كهربائي بسعر أقل، ثم الإصدارات الهجينة المعززة بنظام 48 فولت بثلاث مستويات قوة وخيار دفع أمامي أو رباعي.

تصميم السيارة الخارجي يستلهم خطوطه من أحدث منتجات العلامة مثل CLA وGLC، مع واجهة أمامية أكثر جرأة وشبك كبير محاط بمصابيح جديدة تحمل عناصر مضيئة على شكل نجوم وشريط ضوئي ممتد، أما الخلفية فجاءت مفاجِئة بلمسات مستقبلية تشمل مصابيح رأسية متصلة بشريط إضاءة طولي، بتوقيع ضوئي مستوحى من مفهوم  Vision EQXX.

وفي الداخل، أخذت المقصورة خطوة واضحة إلى الأمام من حيث التكنولوجيا والفخامة، أبرز الإضافات هي شاشة Superscreen الممتدة التي تجمع عدادات 10.25 بوصة وشاشة وسطية 14 بوصة وشاشة للراكب الأمامي بالحجم نفسه، مع لوحة قيادة بتصميم بسيط وانسيابي يقلل الأزرار المادية ويمنح إحساسا عصريا راقيا.

الـ GLB الجديدة تعمل بمنظومة MBUX الجيل الرابع المعززة بالذكاء الاصطناعي وبالتعاون مع تقنيات مايكروسوفت وجوجل، إضافة إلى مساعد صوتي مبني على منصة ChatGPT-4o ليقدم تفاعلا أكثر ذكاء واستجابة.

وبحسب الأسعار المعلنة للسوق الألماني، يبدأ سعر النسخة الكهربائية من 59,048 يورو (قرابة 258 ألف ريال) قبل الخيارات الإضافية، مع توقع إعلان تفاصيل أسواق أخرى خلال الفترة المقبلة.

طباعة شارك مرسيدس GLB GLB 2026 كهربائية سيارة كهربائية سيارات مرسيدس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مرسيدس كهربائية سيارة كهربائية سيارات مرسيدس

إقرأ أيضاً:

عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحولت أجواء البهجة والسرور التي طالما واكبت أيام عيد الأضحى المبارك إلى سرادق عزاء مفتوح يخيم عليه الحزن والألم الرهيب في محافظة الجيزة، وتحديدًا بالقرب من منطقة البدرشين. ففي مشهد مأساوي اهتزت له القلوب الحية، ابتلعت ترعة المريوطية سيارة ملاكي كان يستقلها سبعة أفراد من عائلة واحدة، ليفارقوا الحياة جميعًا في غضون دقائق معدودة ومؤلمة. الحادث الأليم وقعت عندما اختلت عجلة القيادة بشكل مفاجئ في يد السائق، مما أدى إلى انحراف المركبة بقوة وسقوطها مباشرة في المجرى المائي. هذه الفاجعة المروعة فتحت من جديد جرحًا نازفًا طالما عانى منه أهالي المناطق المجاورة والمسافرون على هذا الطريق الحيوي.

 لم تكن هذه الواقعة هي الأولى من نوعها بل تجسد سلسلة طويلة ومستمرة من حوادث الغرق المشابهة التي تكررت بصورة مرعبة ومخيفة خلال الفترات الأخيرة، حتى أصبحت الترعة بمثابة مصيدة حقيقية تتربص بمرتادي الطريق دون سابق إنذار. الاستجابة السريعة من قوات الإنقاذ النهري، التي هرعت فورًا للموقع لانتشال الجثامين، لم تنجح في إنقاذ الأرواح المفقودة، الأمر الذي يضعنا أمام علامات استفهام كبرى حول غياب إجراءات الأمان والسلامة المهنية الكافية على طول هذا الممر، وحتمية البحث السريع عن الأسباب الهندسية العميقة الكامنة وراء تلك الكوارث المتلاحقة لتفاديها مستقبلًا.

شرك الموت الهندسي: عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية الحامية


من جانبه قال أستاذ وخبير هندسة المجاري المائية الدكتور أحمد محمود الشناوي لـ"البوابة نيوز":  أن تكرار حوادث سقوط السيارات وغرقها في ترعة المريوطية يرجع أساسًا إلى غياب كامل للمصدات الخرسانية المتطورة أو الحواجز الحديدية القوية على الجوانب. 
وأوضح دكتور "الشناوي":  أن تصميم هذا الممر المائي المحاذي لطريق سريع وضيق لا يتماشى مع المعايير الهندسية الحديثة للأمن والسلامة المرورية. 
واضاف دكتور "الشناوي": فالطريق يفتقر تمامًا إلى مساحات الارتداد أو مسارات الطوارئ الجانبية التي يمكن للسائقين استخدامها في حالات اختلال التوازن أو التعرض لخلل مفاجئ في المكابح. 
وأكد دكتور "الشناوي": أن انزلاق السيارات المباشر نحو قاع المجرى المائي يعزى هندسيًا إلى قرب حافة الأسفلت من حافة الترعة، حيث لا تتعدى المسافة الفاصلة في بعض القطاعات بضعة سنتيمترات خطيرة ومكشوفة وهذا العيب التصميمي يمنع أي فرصة لتدارك المركبة المنحرفة قبل السقوط القاتل. 
كما أشار دكتور "الشناوي":  إلى أن زاوية ميل المنحدر الجانبي للترعة شديدة الانحدار، مما يسرع من عملية تدحرج السيارة وارتطامها بالمياه بقوة هيدروليكية مضاعفة تجعل من الصعب السيطرة عليها.
ويرى دكتور "الشناوي": أن هذه العوامل الهندسية المجتمعة تخلق بيئة عالية الخطورة تزيد من فرص الانزلاق المباشر، وتجعل القيادة ليلًا أو في أوقات التكدس المروري بمثابة مجازفة حقيقية تتطلب تدخلًا هندسيًا عاجلًا وجذريًا لإعادة تخطيط المنحدرات الجانبية.

الفخ الهيدروليكي: منسوب المياه الخفي وضيق المنعطفات السطحية

وفي سياق متصل، يشرح أستاذ هندسة المجاري المائية الدكتور محمود زكي لـ"البوابة نيوز": أن 
الأبعاد الديناميكية والمائية المسببة لهذه الظاهرة المتكررة بقوله: أن  ترعة المريوطية تتميز بعمق مائي كبير يسهم في إحداث دوامات مائية غير مرئية عند سقوط أي جسم ثقيل بداخلها وهذا العمق المائي، المقترن بسرعة تدفق التيار في بعض المواسم، يشكل ما يُعرف علميًا بـ "الفخ الهيدروليكي"؛ حيث يندفع الماء بقوة هائلة لملء الفراغات داخل السيارة، مما يضغط على الأبواب والنوافذ ويمنع الركاب تمامًا من فتحها أو الهروب منها.
وأضاف دكتور "زكي":  أن التعرجات والمنعطفات الحادة على طول مسار الطريق المحيط بالترعة تمثل تحديًا هندسيًا قاتلًا، إذ تفتقر هذه المنحنيات الخطرة إلى اللوحات الإرشادية الضوئية والعلامات الفوسفورية التحذيرية التي تنبه السائقين بضرورة تخفيف السرعة قبل المنعطف. 
ولفت دكتور "زكى": إلى إن غياب الإنارة الكافية في الفترات المسائية يؤدي إلى فقدان السائق لتقدير المسافة الحقيقية بين سيارته ومجرى المياه الراكدة. تساهم هذه الظلمة الدامسة مع الرطوبة العالية في تقليل مستويات الرؤية الأفقية بشكل حاد، مما يجعل أي خطأ بشري صغير في التوجيه ينتهي بكارثة مأساوية في غياب العوازل الجدارية الفاصلة والممتدة على طول المجاري المائية المكشوفة بالمناطق السكنية.

روشتة النجاة: خطة عاجلة لتحصين الطرق وتأمين الأرواح

ولم تكن فاجعة غرق العائلة في ترعة المريوطية مجرد حادث عابر، بل هي جرس إنذار شديد اللهجة يوجب على الجهات التنفيذية والمسؤولين التحرك الفوري لوضع حد لهذه المعاناة المستمرة. 

تتطلب المواجهة الهندسية الفعالة تطبيق إستراتيجية شاملة ترتكز أولًا على إنشاء أسوار خرسانية مسلحة "نيوجيرسي" بارتفاعات مناسبة على طول حواف الترعة لامتصاص الصدمات ومنع نفاذ السيارات.

 كما يجب الإسراع في توسعة وتطوير الطريق البري الموازي، مع إدخال منظومة إضاءة حديثة تعتمد على الطاقة الشمسية لكشف كافة المنعطفات الخطرة بوضوح تام طوال الليل. 

تشمل التوصيات الهندسية أيضًا تغطية الأجزاء الأكثر خطورة والقريبة من الكتلة السكنية، أو إقامة حواجز شبكية مرنة قادرة على إيقاف المركبات المسرعة. إن حماية أرواح المواطنين الأبرياء تستدعي تضافر جهود وزارتي الموارد المائية والنقل، مع تشديد الرقابة المرورية لضبط السرعات الزائدة لمنع تكرار مثل هذه المآسي المفجعة. إن الاستثمار في البنية التحتية الوقائية وإصلاح العيوب الهندسية الحالية وتوفير مصدات الأمان للأماكن الحرجة يمثل السبيل الوحيد والآمن لضمان عدم تحول رحلات الأعياد والإجازات إلى جنازات جماعية تدمي قلوب المجتمع، ولتصبح المريوطية ممرًا للتنمية لا طريقًا يودي بالأرواح إلى قاع الهلاك.

مقالات مشابهة

  • «سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • خطوات الحصول على رخصة قيادة لأول مرة في 2026 والأوراق المطلوبة
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي
  • وفاة شاب بصعقة كهربائية في كركوك
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي