فتحي سند يتوقّع فوز مصر على الأردن ويطالب بتعديلات في التشكيل
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
نشر الناقد الرياضي فتحي سند منشورًا عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك توقّع فيه فوز منتخب مصر على نظيره الأردني وتأهله إلى دور الثمانية في كأس العرب، سواء لعب المنتخب الأردني مكتمل الصفوف أو بغياب بعض عناصره الأساسية.
وكتب سند: "اتوقع ان يفوز منتخب مصر على الاردن وان يتاهل لدور الثمانية لكاس العرب، سواء لعب "النشامى" بكامل صفوفهم او بدون بعض الاساسيين".
وتابع: “فقط اتمنى ان يدفع الكابتن حلمى طولان بكريم العراقى فى مركز الظهير الايمن، وينتقل اكرم توفيق لخط الوسط الى جوار قفشة وغنام محمد، ولاتغيير فى ثلاثى الهجوم الذى لم يوفق امام الامارات، ميسى ومروان وعيسى”.
وأضاف: "خط الوسط هو مفتاح الفوز الذى يحتاج الى جرى كتير وسرعة ولياقة عالية”.
واختتم: “وبالتاكيد لا يعيب الننى والسولية ان يجلسا على دكة البدلاء كورقتين رابحتين، سيحتاج اليهما طولان فى الشوط الثانى، مجرد وجهة نظر".
ويستعد منتخب مصر الثاني لمواجهة الأردن، غدًا الثلاثاء 9 ديسمبر، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العرب 2025 المقامة حاليًا في قطر، وتقام المباراة على ملعب "ستاد البيت" في تمام الساعة 16:30 بتوقيت قطر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتحي سند منتخب مصر الأردن بطولة كأس العرب 2025 منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]