الحقونا ورجعولنا الأرض.. محمد العدل يستغيث بالمسئولين لإنقاذ الزمالك
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
علق المنتج محمد العدل، على الأزمات التي يتعرض لها نادي الزمالك خلال الفترة الأخيرة وخاصة بعد، أن هدد خمسة لاعبين بفسخ عقودهم، وإرسال إنذارات رسمية لاتحاد الكرة بسبب تأخر صرف الرواتب.
وكتب العدل عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك: “سؤال يراودنى بعد الأزمات المعلنة للزمالك إذا كان كل اللعيبة الاجانب هيمشوا ويفسخوا عقودهم وهياخدوا باقى عقودهم ليه رجال الأعمال دول ما بيدفعوش لكل لاعب فلوسه و يبقى من حقه يبيعه فى يناير وياخد اللى دفعه و الباقى ياخده النادى”.
وتابع: "ويبقى النادى استفاد مادام اللاعب ماشى ماشى خللى النادى يستفيد والا انتوا
عايزين تقولوا، إنى أغرق".
واختتم: “الحقونا يا دولة ورجعوا لنا الارض”.
فتح الإعلامي سيد علي خلال ظهوره عبر قناة الحدث اليوم، ملف أرض نادي الزمالك، مؤكداً أن هذا السؤال لا يشغله شخصياً بقدر ما يعبر عن اهتمام جماهيري واسع يبحث عن إجابة حاسمة.
وقال سيد علي بالحرف:“أنا عندي سؤال ولازم حضرتك تقولّي إجابة.. أرض الزمالك؟ القول الفصل فيها إيه؟”
هذا التساؤل يعكس حالة القلق التي يعيشها جمهور القلعة البيضاء في الفترة الأخيرة بعد تضارب الأخبار المتعلقة بمصير الأرض المملوكة للنادي
رد وزير الشباب والرياضة: حلول قريبة وإجراءات قانونية
جاء رد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، قائلاً إن هناك «إجراءات حكومية» يتم الانتهاء منها حالياً، مشيراً إلى أن الأسبوع القادم قد يشهد صدور قرار مهم يتعلق بملف أرض الزمالك.
وأكد الوزير:“بص يا فندم.. يمكن الأسبوع الجاي يكون فيه قرار بعد الإجراءات اللي بس نخلصها حكومياً.”
التزام الدولة بعدم التفريط في مؤسساتها
حرص وزير الرياضة على توجيه رسالة طمأنينة واضحة لجماهير الزمالك، قائلاً إن الدولة لا تتخلى عن أي مؤسسة من مؤسساتها، مضيفاً:
“من أول يوم بقول مش هنسيب أي مؤسسة.. وكل مؤسساتنا مش هنسيبها.”
وفي إشارة واضحة إلى أن الملف يحظى باهتمام رسمي كبير، أكد أن الوزارة تعمل على ضمان حلول قانونية سليمة تمنع حدوث أي مشكلات مستقبلية.
رفض القرارات العشوائية
شدد الوزير على أن الجهات المعنية تسعى لاتخاذ خطوات مدروسة قانونياً، قائلاً:
“في إجراءات عشان منضطرّش يبقى في إجراء عشوائي ويحصل مشكلة قانونية.”
وأوضح أن أي قرار متسرع قد يفتح باباً لأزمات جديدة، وهو ما تعمل الدولة على تجنّبه تماماً.
رسالة طمأنة لجماهير الزمالك
أعاد الوزير التأكيد على أنه يشعر بمعاناة جماهير القلعة البيضاء، وأنه يتحدث بصفته مسؤولاً رياضياً وليس كوزير منحاز لأي نادٍ، قائلاً:
“أنا حاسس بجماهير الزمالك كمسؤول رياضي.. مش بتكلم بصفتي وزير رايح للزمالك أو الأهلي.”
كما أكد وجود تواصل وتنسيق مستمر مع إدارة نادي الزمالك للوصول إلى أفضل حل ممكن.
وفي الختام، أوضح سيد علي أنه رغم كونه مشجعاً للأهلي، إلا أنه يدرك حجم قلق جمهور الزمالك قائلاً:
“أنا أهلاوي والله يا سيادة الوزير وحاسس بجمهور الزمالك.”
ليعكس بذلك حالة التعاطف العام مع أزمة النادي ورغبة الجميع في نهايتها بالشكل الأمثل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنتج محمد العدل نادي الزمالك سيد علي القلعة البيضاء أشرف صبحي نادی الزمالک سید علی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.