أبوظبي(وام)
كشف الصحفي الرياضي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، خلال مشاركته في قمة "بريدج 2025"، كيف تحوّل أفراد من صُنّاع المحتوى والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، إلى بديل جماهيري لشرائح واسعة من المتابعين عن كبرى المؤسسات الإعلامية الرياضية، مستعرضاً تجربته في تقديم أخبار انتقال لاعبي كرة القدم بأسلوب مباشر وسريع، وصولاً إلى بناء قاعدة جماهيرية يتجاوز عدد متابعيها 90 مليون متابع، عبر منصات "إنستجرام" و"إكس" و"تيك توك".


واستعاد رومانو خلال جلسة عقدت في اليوم الأول من القمة، قصة انتشار عبارته الأشهر "هيا بنا"، موضحاً أنها بدأت بشكل عفوي، قبل أن تتحول إلى جملة يرددها متابعوه في سياق تشجيع الأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة وغيرها، في إشارة إلى حاجة الناس إلى هذا النوع من التوكيد والدفع المعنوي.
وأشار رومانو إلى أن إحدى اللحظات الفاصلة في مسيرته كانت خلال الحديث عن انتقال اللاعب برونو فرنانديز إلى مانشستر يونايتد، حين كانت الجماهير تترقب دقة الخبر، قبل أن ينشر صورة لفرنانديز على متن طائرته الخاصة مع وكيله للالتحاق بالنادي الإنجليزي، وهي اللحظة التي وصفها بأنها غيّرت مسار عمله بشكل كامل.
وبيّن رومانو أن طريقته في الحصول على المعلومات تعتمد على شبكة علاقاته المباشرة مع اللاعبين ووكلائهم، من خلال بناء هذه العلاقات واحداً تلو الآخر على امتداد سنوات طويلة، مؤكداً أن صناعة الخبر لا تقوم بها الشركات الكبرى كما يعتقد البعض، بل يصنعها أشخاص عاديون يعملون في الميدان.
وأوضح أن حضوره على منصات التواصل الاجتماعي يتمحور حول كونه صحفياً هدفه نقل المعلومة، مشدداً على أن الدقة تأتي قبل السرعة، لأنها التي تبني ثقة الجمهور، إلى جانب أهمية اختيار توقيت النشر، والاعتماد على مصدر موثوق، واحترام الجمهور بوصفه الأساس لأي علاقة مهنية مستدامة.
ويتابع رومانو عشرات الملايين عبر منصاته الرقمية، إذ يتجاوز عدد متابعيه 40 مليوناً على "إنستجرام"، ونحو 30 مليوناً على "إكس"، وأكثر من 20 مليوناً على "تيك توك". وأشار إلى أنه يستخدم "إكس" و"إنستجرام" بكثافة، لكنه يفضّل "يوتيوب" لما يوفره من قدرة على التواصل المباشر عبر الفيديو وشرح التفاصيل للجمهور.
وفي جانب طريف من حديثه، أشار رومانو إلى أنه كان يتابع الأخبار في كواليس القمة عبر هاتف مكسور، معلقاً بسخرية: "إن كان يعمل فلمَ علي تغييره"، كما أشار إلى صعوبة الفصل بين حياته المهنية والشخصية، موضحاً أن آخر مرة تمكن فيها من إغلاق هاتفه كانت قبل 14 عاماً.

أخبار ذات صلة فليك يشيد بـ«المستوى الآخر» لدفاع برشلونة ضربة لريال مدريد.. الكشف عن مدة غياب ميليتاو

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: برونو فيرنانديز مانشستر يونايتد ريال مدريد برشلونة

إقرأ أيضاً:

استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟

شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة. 

Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq

— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقام

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.

ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.

ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر. 

ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.

​لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: ​"في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".

???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.

One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.

Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.

The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX

— Mario Nawfal (@MarioNawfal) May 31, 2026 ​جنرالات الخطوط الأمامية الجدد

و​تأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.

​وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري. 

وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا. 

وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.​

مقالات مشابهة

  • بهاف ستومك.. إطلالة جريئة لـ ريهام حجاج عبر إنستجرام
  • مانشستر يونايتد يرصد 100 مليون يورو لضم ديزيري دوي
  • بإطلالة رومانسية.. ملك زاهر في أحدث ظهور عبر إنستجرام رفقة خطيبها |شاهد
  • منة عرفة تخطف الأنظار من عطلتها الصيفية
  • فينربخشة يتفاوض مع ليفاندوفسكي.. واتصالات أولية لضم نجم برشلونة
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟