فرحة تحولت لجنازة.. تجديد حبس قاتل عروسته في سوهاج
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
في جريمة صادمة مزقت مشاعر أهالي المراغة شمال محافظة سوهاج، تحولت لحظات الفرح والاستعداد لليلة العمر إلى مأساة دامية، بعدما أقدم شاب في العقد الثالث من العمر على قتل زوجته بقرية تابعة للمركز، عقب عقد قرانهما وقبل ساعات قليلة من موعد الزفاف.
الجريمة التي قلبت الأفراح إلى أحزان، لا تزال حديث الأهالي الذين لم يستوعبوا كيف انتهت حياة عروس في عمر الزهور قبل أن تبدأ حياتها الجديدة.
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة المراغة، يفيد بورود بلاغ بالعثور على عروس مقتولة داخل منزلها؛ إثر خلاف نشب بينها وبين زوجها بعد عقد القران بساعات.
وانتقلت قوة من وحدة مباحث المراغة إلى موقع الجريمة، حيث تبين أن المجني عليها «أ. أ. س»، في العقد الثالث من العمر، فارقت الحياة نتيجة إصابتها بعدة طعنات نافذة بسلاح أبيض، سددها لها زوجها «م. م. ا» على خلفية خلافات مفاجئة بينهما، تحولت إلى مشادة حادة انتهت بجريمة مأساوية.
وكشفت التحريات الأولية أن الزوج ارتكب الواقعة قبل الزفاف المرتقب، وأنه استخدم سلاحًا أبيض في التعدي على زوجته، قبل أن يفر هاربًا، إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت في ضبطه خلال ساعات.
وبمواجهته، أقر المتهم بجريمته، مدعيًا أن خلافات عائلية دفعته إلى فقدان السيطرة على أعصابه، وتم نقل جثمان العروس إلى مشرحة مستشفى المراغة المركزي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، واستدعت عددًا من الشهود وأفراد العائلتين لسماع أقوالهم.
وبعد مواجهة المتهم وعرضه على النيابة العامة، أصدرت قرارها بتجديد حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج قتل المراغة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.