سياسي:الإطار يريد حكومة خانعة للقوى المتنفذة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 9 دجنبر 2025 - 11:59 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف أستاذ العلوم السياسية، خالد العرداوي، الثلاثاء، أن مسار الحوارات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة يبدو متجها نحو إنتاج ما وصفه بـ”حكومة كيوت”، أي حكومة ضعيفة ومقيدة الإرادة، في تناقض تام مع حاجة البلاد إلى سلطة تنفيذية قوية وقادرة على مواجهة التحديات.
وقال العرداوي في حديث صحفي، إن “الجهود الحالية تتركز على تشكيل حكومة تحني رأسها للقوى النافذة التي تتعامل مع العملية السياسية بوصفها مجال وصاية، وليست نظاما ديمقراطيا قائما على الاستقلالية وصناعة القرار الوطني”.وأضاف أن “هذه الحكومة ستكون محدودة القدرة، ومقيّدة بسقوف ترسمها مصالح القوى السياسية لا مصالح العراق وشعبه”.وأشار إلى أن “السعي لإنتاج حكومة ضعيفة ومسلوبة القرار يتعارض مع متطلبات المرحلة الراهنة، خاصة أن العراق يعيش وضعا حساسا داخليا وإقليميا ودوليا، ما يستدعي حكومة قوية قادرة على تثبيت أسس التجربة الديمقراطية ومعالجة الملفات الكبرى التي تحتاج إلى قرارات حاسمة وشجاعة”.وأكد العرداوي أن “إنتاج حكومة خفيفة الوزن السياسي في هذا التوقيت الحرج سيضعف الدولة ويعمّق أزماتها”، محذرا من آثارها على مستقبل الاستقرار السياسي وقدرة العراق على إدارة تحديات الأمن والاقتصاد والعلاقات الخارجية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.