عاجل- مدبولي يفتتح مصنع ليوني لضفائر السيارات: مصر تتحول إلى مركز عالمي للصناعة الكهربائية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الثلاثاء، مصنع شركة ليوني العالمية لتصنيع الضفائر الكهربائية للسيارات بمدينة بدر – محور الروبيكي بمحافظة القاهرة، على مساحة 14 ألف متر مربع، في خطوة تعكس التوسع الصناعي لمصر وتحولها إلى مركز عالمي لصناعة الضفائر الكهربائية ومكونات السيارات. ورافق رئيس الوزراء خلال الافتتاح كل من الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، وعدد من كبار قيادات الدولة والشركة.
شارك في فعاليات الافتتاح كل من حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، واللواء إيهاب أمين، رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، إلى جانب الدكتور أحمد فكري عبد الوهاب، عضو المجلس الأعلى للسيارات، ووفد ألماني رفيع من غرفة التجارة والصناعة الألمانية العربية، بالإضافة إلى قيادات شركة "ليوني" على المستويين المحلي والعالمي.
وعقب مراسم الافتتاح، تفقد رئيس الوزراء خطوط الإنتاج والتقى العاملين داخل المصنع، مشيدًا بدورهم في تعزيز الإنتاجية ودعم الصناعات المغذية للسيارات، مؤكدًا أن صناعة السيارات أصبحت أولوية قصوى للدولة المصرية، مع التركيز على زيادة المكون المحلي وتشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة في هذا القطاع الحيوي.
ليوني مصر.. شبكة صناعية عالميةقدّم المهندس شريف الدسوقي، رئيس مجلس إدارة شركة "ليوني مصر"، عرضًا تفصيليًا عن الشركة، موضحًا أن "ليوني ألمانيا" تعد واحدة من أكبر الشركات العالمية في مجال صناعة الضفائر الكهربائية للسيارات التقليدية والكهربائية، وتمتلك شبكة إنتاجية تمتد إلى أكثر من 30 دولة حول العالم، ما يجعلها أحد الموردين الرئيسيين لمكونات السيارات على مستوى عالمي.
وأوضح الدسوقي أن "ليوني مصر" تتواجد في ثلاثة مواقع صناعية رئيسية بنظام المناطق الحرة: المنطقة الحرة العامة بمدينة نصر، والمنطقة الحرة الخاصة بمدينة بدر – محور الروبيكي، ومدينة أسيوط، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة نحو 45 ألف ضفيرة يوميًا على ثلاث نوبتجيات.
ويعمل بالشركة ما يقرب من 6000 مهندس وفني وعامل، وهو ما يعكس حجم العمليات الإنتاجية ونموها المستمر، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة ودعم الصناعة الوطنية.
مشروعات توسعية واستثمارات جديدةوأشار الدسوقي إلى أن المصنع الجديد الذي افتتحه رئيس الوزراء اليوم، "ليوني بدر 4"، يأتي ضمن خطة التوسع لتعزيز القدرات الإنتاجية في مصر، بالتعاون مع وزارة الصناعة، ويعكس التزام الشركة بتوسيع نشاطها داخل السوق المصرية ضمن شبكة الإنتاج الدولية.
وأكد أن صادرات "ليوني مصر" خلال عام 2024 بلغت 240 مليون يورو، وحصلت الشركة على المركز الثاني في التصدير على مستوى المناطق الحرة. كما وقعت الشركة في نوفمبر الماضي عقدًا لشراء قطعة أرض بمساحة 92 ألف متر مربع لإنشاء مجمع صناعي جديد، لتعزيز مساهمتها في سلسلة الإمداد العالمية لقطاع السيارات.
مصر مركز عالمي للضفائر الكهربائيةوفي كلمته، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن مصر أصبحت مركزًا عالميًا لصناعة الضفائر الكهربائية للسيارات، معتمدة على جودة المنتجات وكفاءة العنصر البشري، مشيرًا إلى الثقة الكبيرة التي توليها الشركات العالمية في الاقتصاد المصري وقدرة العامل المصري على تحقيق معايير الجودة العالمية.
وأكد أن الدولة تعمل على توطين صناعة السيارات بشكل شامل، ضمن خطة لتعزيز الإنتاج المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما يساهم في بناء قاعدة صناعية قوية تُسهم في تطوير قطاع النقل المستدام ودعم الصناعات المغذية للسيارات بمختلف أنواعها.
كلمة الإدارة التنفيذية لشركة ليونيألقى الدكتور أنيس كمون، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة "ليوني ألمانيا"، كلمة عبر فيها عن سعادته بالافتتاح، مؤكدًا التزام الشركة بالابتكار والاستثمار طويل الأمد في مصر، مشيرًا إلى أن نجاح الشركة قائم على التميز المستمر وتطوير الكوادر البشرية، وأن المصانع الجديدة تمثل نموذجًا واضحًا لهذا النهج.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء مصطفي مدبولي مصنع ليوني مصر ضفائر السيارات الصناعات الكهربائية صناعة السيارات مدينة بدر التوسع الصناعي فرص عمل التصدير الصناعات التكنولوجية الاستثمار الأجنبي مصر مركز عالمي كبرى الشركات العالمية ليوني العالمية المكون المحلي للسيارات الضفائر الکهربائیة لیونی مصر
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك