محافظ بني سويف يواصل متابعة جهود وأنشطة وحدة شؤون المرأة لمناهضة العنف
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
واصل الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، متابعة الجهود والأنشطة المنفذة من خلال وحدة شؤون المرأة وتكافؤ الفرص بديوان عام المحافظة، ضمن فعاليات مبادرة "16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة".
وأكد أن نشر الوعي المجتمعي بقضايا حماية المرأة ودعم حقوقها يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع آمن ومتوازن، مشيرًا إلى أن المحافظة مستمرة في دعم المبادرات والبرامج التي تستهدف حماية المرأة والأسرة، وتعزيز ثقافة احترام الآخر، ورفع وعي الشباب بالأدوار المجتمعية الإيجابية التي يمكنهم الإسهام بها في مواجهة أشكال العنف المختلفة.
وناقش المحافظ التقرير الذي أعدته د. شيماء كرم مدير وحدة شؤون المرأة وتكافؤ الفرص، بشأن المشاركة المجتمعية والتنفيذية في فعاليات المبادرة، وما تضمنته من برامج تثقيفية وتوعوية استهدفت فئات متنوعة من الطلاب والشباب والعاملين، وقد تناول التقرير استعراضاً موسعاً للفعاليات التي تم تنفيذها خلال الأيام الماضية بالشراكة مع عدد من المؤسسات التعليمية والمصانع.
وشملت الأنشطة تنفيذ لقاء توعوي بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة بني سويف، حيث تمت مناقشة دور الطلاب في مواجهة الممارسات السلبية تجاه المرأة، والتأكيد على أهمية نشر ثقافة المساندة والحماية داخل المجتمع الجامعي، كما تم عقد لقاء آخر بالمعهد العالي للعلوم الصحية، تضمن شرحاً لأشكال العنف وآثارها النفسية والاجتماعية، إلى جانب توضيح الدور الحيوي للعاملين في القطاع الصحي في الاكتشاف المبكر لحالات العنف والتعامل معها بشكل مهني وإنساني.
كما تم تنفيذ لقاء توعوي بمدرسة التوفيق الخاصة، ركز على غرس مبادئ نبذ العنف وتعزيز قيم التسامح واحترام الآخر لدى الطلاب.
كما شملت الفعاليات عقد لقاء بأحد المصانع شرق النيل بهدف رفع وعي العاملين بحقوق المرأة في بيئة العمل، وتعريفهم بآليات الدعم المتاحة وإجراءات الحماية التي تضمن بيئة عمل آمنة وعادلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الفشن محافظة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.