العرض العالمي الأول لفيلم جوازة ولا جنازة في البحر الأحمر السينمائي.. الليلة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
يقام مساء اليوم الثلاثاء الموافق التاسع من ديسمبر العرض الأول عالميا للفيلم المصري جوازة ولا جنازة للمخرجة أميرة دياب ضمن فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي في برنامج "روائع عربية" بميدان الثقافة بقاعة العروض الرئيسية، بحضور عدد من فريق عمل الفيلم منهم نيللي كريم وشريف سلامة والنجمة لبلبلة وإنتصار والمؤلفة دينا ماهر والمخرجة أميرة دياب.
وسيقام للفيلمين عرضين آخرين للجمهور عصر يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر بميدان الثقافة بسينما 3، وسيعقب هذا العرض لقاء مع فريق العمل، ومساء يوم الجمعة الموافق 12ديسمبر بميدان الثقافة بسينما 5.
يُعد الفيلم التّجربة الرّوائيّة الطّويلة الأولى للمخرجة أميرة دياب، تأليف أميرة دياب ودينا ماهر، في تجربة عربية جديدة تمزج بين عناصر من الدراما والرومانسية الاجتماعية والكوميديا، في إطار يراهن عليه صناعه لجذب فئات متنوعة من الجمهور، وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي تشويقي مليء بالمفارقات، حول عائلتان لا يجمع بينهما شيء سوى صلة النسب، تُجبرَان على قضاء سبعة أيام معًا في وجهة ساحرة، استعدادًا لحفل زفاف فخم يجمع نجليهما.
فيلم "جوازة ولا جنازة" من بطولة، نيللي كريم وشريف سلامة والنجمة لبلبة والفنان اللبناني عادل كرم وانتصار ومحمود البزاوي وأمير صلاح الدين ودنيا ماهر، وغيرهم من النجوم، انتاج اتحاد الفنانين للسينما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوازة ولا جنازة مهرجان البحر الأحمر السينمائي برنامج روائع عربية جوازة ولا جنازة أمیرة دیاب
إقرأ أيضاً:
إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
صراحة نيوز – أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
وأكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.