شهد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اليوم الثلاثاء، فعاليات طابور الصباح وعرضًا عسكريًّا قدمه طلاب مدرسة أجا الثانوية الصناعية العسكرية، قدموا خلاله عروضًا انضباطية وعسكرية متميزة، تعكس مستوى التدريب المتقدم والالتزام والنظام داخل المدرسة.

بحضور اللواء أ.ح. أحمد مصطفى قائد قطاع التربية العسكرية، والعميد الهيثم عواد المستشار العسكري للمحافظة، والمهندس محمد الرشيدي وكيل وزارة التربية والتعليم، والأستاذ أمير مينا مدير المدرسة، و محمد الدسوقي رئيس مركز ومدينة أجا.

وأعرب المحافظ عن إعجابه بالمستوى الراقي للتنظيم والانضباط الواضح بين الطلاب، مُشيدًا في الوقت ذاته بجهود إدارة المدرسة وكافة العاملين بها على غرس القيم الإيجابية وقيم الانتماء الوطني في نفوس الطلاب.

وأكد المحافظ في كلمته للهيئة التعليمية والطلاب أن حب الوطن قيمةٌ راسخةٌ يجب أن تُغرس في وجدان الأجيال الجديدة، موضحًا أن المدارس العسكرية تمثل رافدًا مهمًا للمجتمع المصري، لما تقدمه من إعداد لجيلٍ واعٍ ومنضبط، قادر على المساهمة الإيجابية في بناء الوطن وتنميته.

وأضاف محافظ الدقهلية أن الجيش والشرطة هما أمن الوطن وسلامته في الداخل والخارج، وأن الشعب الواعي هو حامي الجبهة الداخلية بالوعي والعلم والتصدي للشائعات والوقوف صفًّا واحدًا خلف قواته المسلحة والقيادة السياسية برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما شدَّد المحافظ على أهمية التسلح بالعلم والمعرفة كوسيلتين أساسيتين لتعزيز الانتماء وتحقيق التنمية الشاملة، قائلًا: "مصر تاريخ عظيم مُسجَّل بحروف من ذهب، وعليكم دائمًا أن تفتخروا بهذا التاريخ وأن تحافظوا على إرثه جيلاً بعد جيل".

واختُتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية مع قيادات المديرية التعليمية والقيادات العسكرية وإدارة المدرسة، في أجواء احتفالية جسَّدت روح الوطنية والانضباط اللذين يتحلى بهما طلاب المدرسة.

يذكر أن مدرسة أجا الثانوية الصناعية العسكرية تضم 2000 طالبا، وأن محافظة الدقهلية بها 56 مدرسة ثانوية عسكرية، منهم 54 مدرسة فنية عسكرية، ومدرستان ثانوية عامة عسكرية.  

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القياد وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم المستشار العسكري والطلاب س عبد الفتاح السيسي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.

وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.

واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.

>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب

وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.

وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.

وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".

وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.

وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
  • حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية